بعد شهرين على تأجيل الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين بلاده وإسرائيل، دعا الرئيس السوري بشار الأسد إسرائيل إلى تقديم «براهين» على استعدادها للسلام، مؤكدا أنها لن تحصل على «أي تنازلات» من دمشق.. فيما كال الأسد الانتقادات للاتفاقية الأمنية التي تتفاوض الولايات المتحدة بشأنها مع العراق معتبراً أن الهدف منها تحويل العراق قاعدة لضرب وتهديد دول الجوار بدلاً من أن يكون سنداً لها.
وطالب الأسد العرب بموقف واضح موحد من الاتفاقية بالتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الأميركي للعراق والتصدي لـ «أي محاولة لفرض اتفاقات تصاغ لمصادرة العراق وأمنه وتسيء إلى الأمن القومي العربي بكليته».
وأكد الأسد أن «العدوان الأميركي الأخير على الأراضي السورية يدلل على أن وجود قوات الاحتلال الأميركي يشكل مصدر تهديد مستمر للدول المجاورة للعراق ويشكل عامل عدم استقرار للمنطقة». ووصف الرئيس الأسد ما يتعرض له السودان بأنه محاولات تقسيم حقيقية توازي نتائجها خطورة ما حصل في فلسطين 1948».
"البيان"




















