بينما بلغ عدد الوفيات المثبتة بفيروس انفلونزا الخنازير المعروف رسمياً باسم "اي اتش ان 1"، 72 وفاة، اكدت وزارة الصحة اليابانية اكتشاف 72 إصابة إضافية ليرتفع العدد في البلاد الى 80، واتسعت دائرة انتشار المرض إلى 39 دولة كانت آخرها الهند وتركيا وماليزيا.
وأكدت وزارة الصحة اليابانية اكتشاف 26 إصابة جديدة، منها 23 لطلاب ثانويين في منطقة اوساكا ومدينة كوبي في منطقة هيوغو، وكانت أفادت قبل ذلك بساعات ان هناك أكثر من 50 اصابة مؤكدة التقط اصحابها العدوى خارج البلاد.
ودعا رئيس الوزراء تارو اسو مواطنيه الى التحلي بالهدوء. غير ان المسؤول السابق في منظمة الصحة العالمية شيجيرو اومي الذي يتولى رئاسة لجنة حكومية لمكافحة انفلونزا الخنازير، كان أقل تحفظاً، إذ حذر من ان "الاصابات بدأت تنتشر في المنطقة".
وصرح مسؤول في اوساكا بأن السلطات لم تتمكن من "ان تثبت بشكل واضح وجود اتصال بين تلامذة اوساكا وكوبي"، خصوصا ان هؤلاء الفتيان "لم يسافروا الى الخارج حديثاً".
وفي اوساكا، أخضع نحو مئة تلميذ آخر لفحوص بعدما ظهرت عليهم اعراض مشبوهة. وتشتبه السلطات في هيوغو في إمكان وجود سبع إصابات أخرى. وقد التقى المصابون، وهم مدرس وستة تلاميذ، طالباً كوبياً مصابا بالمرض. وأمرت السلطات باقفال المدارس في المنطقتين، وألغت الهيئات المحلية في كوبي مهرجاناً سنوياً.
وقد يؤدي ظهور بؤرة لانتقال المرض بين البشر بشكل مستقل في منطقة اخرى خارج القارة الاميركية التي انطلق منها الفيروس، الى اعلان منظمة الصحة العالمية مرحلة الاستنفار القصوى، اي المرحلة السادسة، مما يعني اول انتشار وبائي على نطاق واسع للانفلونزا في القرن الحادي والعشرين. وقبل ان تعلن اليابان الحالات الجديدة، حددت منظمة الصحة العالمية مجموع الإصابات بـ8480 في 39 بلداً.
في آسيا
وفي آسيا أيضاً، أعلنت السلطات الطبية في هونغ كونغ اكتشاف إصابة ثالثة بالمرض هي لطالب جامعي يدرس في الولايات المتحدة.
وحض المسؤول جميع الركاب الذين كانوا في الطائرة التي نقلت المريض على الاتصال بالمركز في حال ظهور أعراض عليهم.
وأعلنت الصين عن الإصابة الأولى المؤكدة في العاصمة بيجينغ، وهي لفتاة تبلغ من العمر 18 سنة كانت تدرس فى إحدى جامعات ولاية نيويورك. وقد عادها الوزراء ون جيا باو، وناشد الطلاب في الخارج حماية أنفسهم من الانفلونزا وتطبيق الاجراءات الوقائية اللازمة. وبذلك ارتفع عدد الإصابات المؤكدة في الصين إلى ثلاث.
وتحدثت وزارة الصحة الماليزية عن اكتشاف إصابة ثانية بإنفلونزا الخنازير في ولاية بينانغ بشمال البلاد. والمصاب الثاني صديق للمريض الأول الذي يعالج في المستشفى. وواصلت السلطات الصحية فحص المسافرين الذين وصلوا إلى البلاد في رحلة نيويورك – كوالالمبور الأربعاء التي كان المصاب الأول أحد ركابها.
وأفاد المركز الكوري الجنوبي للوقاية من الامراض ومكافحتها أن سيول تمكنت من حل شفرة التسلسل الجيني لفيروس "اي اتش ان 1"، وهذا ما يعزز قدرات البلاد على مواجهة تفشي هذا المرض. وقالت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية ان هذا التقدم العلمي الكبير على صعيد رسم خريطة جينية ناجحة يجعل كوريا الجنوبية الدولة الثالثة في العالم تقوم بذلك بعد الولايات المتحدة وكندا، ويمكن أن يساعد السلطات الصحية والحجر الصحي على رصد المرض على نحو افضل وايجاد علاج مناسب له.
وأدخل ولد اسرائيلي مستشفى للأولاد في شمال البلاد، للاشتباه في إصابته بالانفلونزا.
• في سانتياغو، صرح وزير الصحة التشيلياني الفارو ارازو بان امرأة عادت من جمهورية الدومينيكان هي المصابة الأولى في البلاد بالمرض.
• في القاهرة، أثار إعدام الخنازير جدلاً، إذ نشرت صحف أن الحيوانات دفنت حية، ورد رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور بأنه يجب ان يكون "التنفيذ بطريقة حضارية إنسانية لأن للحيوان حقوقا مثل الإنسان تماما". ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن كاهن كنيسة العذراء في عزبة النخل بمحافظة القليوبية القس متياس إن "قرار إعدام الخنازير تشوبه الطائفية"، بينما وصف رئيس جامعة الأزهر في محافظة أسيوط محمود مهنى إعدام الخنازير بمواد كيماوية بأنه "مخالف لتعاليم الدين الإسلامي".
(و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ب)




















