إقتربت أطول حرب أهلية في آسيا من نهايتها أمس بالانتصار العسكري الذي أحرزته القوات السري لانكية على متمردي "جبهة نمور تحرير ايلام تاميل" الذين اعترفوا بهزيمتهم، بينما أعلن الرئيس السري لانكي ماهيندا راجابكسي النصر في الحرب.
ولا يزال مصير قادة المتمردين مجهولاً. وتخوض القوات الحكومية قتالاً في آخر جيوب المقاومة في شريط ضيق من الاراضي في شمال شرق البلاد. وأفادت الحكومة ان جميع المدنيين قد فروا من مناطق القتال، ورفضت عرضاً من المتمردين لالقاء السلاح.




















