رام الله – من محمد هواش
على رغم معاودة حوار القاهرة واحراز تقدم طفيف على مستوى التعامل مع المقترحات المصرية في شأن مطلب انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي قبل بدء الادارة الاميركية عرض مبادرة سياسية للمنطقة تجمع المبادرة العربية وحل الدولتين وورقة الرئيس الاميركي سابقا بيل كلينتون عن القدس وقضايا الامن واللاجئين، قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تنصيب الحكومة الجديدة برئاسة سلام فياض الاربعاء.
وقالت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لـ"النهار" ان عباس مصر على ان تكون الحكومة الفلسطينية خارج التجاذبات والخلافات الفلسطينية الى طاولة الحوار، وان واقع الامر يفيد انها خرجت من المتحاورين في القاهرة برعاية مصرية، خصوصا ان فكرة اقامة حكومة توافق وطني غير ممكنة ورفضت في الوقت الحاضر، واستعيض عنها في الاقتراح المصري المقدم الى طاولة حوار القاهرة بتشكيل لجنة تساعد الرئيس محمود عباس في الاشراف على تنفيذ تأليف قوة عسكرية مشتركة مؤلفة من 5000 رجل من القوة التنفيذية التي عين رجالها عباس عام 2005 و5000 رجل أمن من قوات السلطة الفلسطينية الموجودين في غزة من دون عمل منذ سيطرة حركة المقاومة الاسلامية "حماس" عسكريا على القطاع.
واضافت ان تعديلات اضافية وجوهرية طرأت على حكومة فياض الموسعة خلال الايام الاخيرة، ليخرج من تشكيلتها القديمة وزراء الداخلية والخارجية والتخطيط والحكم المحلي والاقتصاد الوطني. ومن الاسماء المرشحة لتولي وزارة الداخلية محافظ رام الله والبيرة سعيد أبو علي، وهو شخصية اكاديمية حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية وكان يعمل في الظل في مكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فيما لم يعرف بعد المرشح لتولي وزارة الخارجية التي قد يتولاها كبير المفاوضين صائب عريقات، استنادا الى انه يقوم بمهمات وزير خارجية لدى مؤسسة الرئاسة لا للحكومة.




















