يستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض اليوم بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في اسرائيل. بوصفه أحد اللاعبين الرئيسيين في معضلة الشرق الأوسط التي يتوق الرئيس الأمريكي الي احراز سبق تاريخي الي وضعها علي طريق الحل المسدود منذ ستين عاما.
يصطدم حلم أوباما هذا بما يمثله نتنياهو من قوي عنصرية بالغة التطرف حملته الي منصة الحكم في اسرائيل من أجل الإجهاز علي بقايا عملية السلام وتشييع حلم الدولة الفلسطينية الي مثواه الأخير واطلاق العنان للمستوطنات الاسرائيلية في الضفة المحتلة. وتشديد القبضة اليهودية علي القدس العربية. والهاء الفلسطينيين المفاوضين بمعونات اقتصادية. وتهديد المقاومين بما هو أشد وحشية من مذبحة غزة.
كان الله في عون أوباما.. إذا كان صادقا!




















