• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يونيو 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    قراءة قانونية في مشروعية تعميم الموطن الإلكتروني

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

    الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الشعر وجائحة الأيديولوجيا

رشيد المومني

02/03/2022
A A
الشعر وجائحة الأيديولوجيا
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ليس من طبيعة الشعر، الاستقواء بأي سلطة غريبة عن جوهره، باعتباره التجسيد الفعلي لسلطة جمالية فكرية ولغوية قائمة الذات، ومؤهلة لتفعيل حضورها الاستثنائي، خارج مضارب الخطابات المعطوبة، والمتهافتة على تكريس حضورها، بفضل الدعم المأجور الذي تقدمه لها مختلف الخطابات الموجودة حولها.
وطبعا، يتعلق الأمر هنا بالشعر المنذور لاستشراف آفاقه الخاصة، حيث ينكب الكائن على سبر خباياه، المتوارية هي أيضا طي خبايا الوجود. إنه الشعر الذي تغطي غيومه سماواته الممتدة إلى حدود اللامكان، بعيدا عن تحكم أي وصاية رسمية تدعي لنفسها صلاحية ضبطها وهندستها لمسارات الآخرين، ومصائرهم.
أيضا، هو الشعر الذي يمتلك ما يكفي من القدرة على صهر كل العناصر المادية والرمزية، الكفيلة بوضعه على عتبة الرؤيا وعتبة القول، والذي يظل عصيا على أي استقطاب متعال ومجاني، يسعى إلى إنطاقه بغير لغاته، أو السير به في غير مداراته.
ولعل أقرب نموذج من نماذج الاستقطاب، الذي يمكن الاستئناس به في هذا السياق، ذلك الصادر عن مختلف التوجهات الأيديولوجية، التي تستفيد من رهافة الخيط الفاصل ظاهريا بين فضاءات اشتغالها، وفضاءات اشتغال الشعر، كي تحوله إلى مجرد «بوق!» تنحصر مهامه في التسبيح بتعاليمها ومنجزاتها. ودليلنا في ذلك، أغلب المقاربات التي دأبت على قراءة التراث الشعري الإنساني، على ضوء مقولة تبعيته الصريحة أو الضمنية لسلطة الأيديولوجيا، دون مراعاة عمق ذلك الاختلاف الجذري والهوياتي الفاصل بينهما. بما في ذلك تباين صيغة تعاملهما مع الواقع، وهي بالمناسبة، صيغة تحرص على توسيع الفارق إلى مداه، سواء من حيث الرؤية، أو من حيث البناء.
وفضلا عن الخصوصية المفارقة التي يتمتع بها الشعر، نستحضر ظاهرة تغلغل جوهره في الروح الإنسانية، ما يضاعف من تكالب الأيديولوجيا والأيديولوجيين على التلذذ بامتصاص دمه، ضدا من إرادة الشعراء، حيث لن نستغرب من استماتة الهاجس الأيديولوجي على إلحاق الشعريات الكونية العظمى، بركب الترسانة الأيديولوجية، الخبيرة بتسخير تقنيات السفر في الأزمنة والأمكنة، من أجل تحقيق هذا الهدف. وإذا كان من الضروري إضاءة بعض الملامح التي تتمظهر فيها الأيديولوجيا، فيمكن القول، إنها تمتلك تلك القدرة الأسطورية على إعلان ما تضمره، وإضمار ما تعلنه، باعتبارها الإطار الطبيعي الذي تتفاعل فيه الأضداد المتنابذة والمتنافرة كافة. فبقدر ما تتقمص خطاباتها تلك الروح المثالية الموحية بقدرتها على دعم الإنسانية، في تحيينها لسبل الخلاص، بقدر ما تكشف عن قابليتها للتحول إلى سلاح فتاك من أجل فرض الهيمنة، ونشر الاستبداد. إنها بهذا المعنى ذات وجهين، أحدهما يوحي بممارستها لرقابة تصحيحية لصالح الأفراد والجماعات، على أساس اعتمادها قوانين موضوعية، مستمدة من صلب الدينامية العقلانية التي تتميز بها العلوم التجريبية، حيث لا مجال للتلاعب العشوائي بمصائر الأفراد والجماعات، فيما يكشف الوجه الثاني عن قابليتها المتطرفة للفتك، على خلفية ما يسود تمفصلات خطاباتها من يقين أعمى، لا يتقبل أي اختلاف محتمل، مهما كانت طبيعته. وذلك هو أحد الأسباب الرئيسية، التي يحفز الأنظمة الشمولية على اتخاذها، أداة ناجعة من أجل إنجاز مهام التحشيد، الموجه بوهم خلق بنية جماهيرية متشابهة ومتجانسة كليا، بما لا يترك أي مجال للتنوع والاختلاف.

في ظل السقوط المهول، الذي أودى بآخر الأنفاس الكريهة للحربائية الأيديولوجية، وفي ظل تفاقم هوس النهب السياسي بمراكمة المزيد من الغنائم، وفي ظل تبخر أي أمل محتمل في الثقة بادعاءات هؤلاء وأولئك، هل ثمة ما يدعو للتعامل معهم، ولو على سبيل مزحة مغرقة في سوداويتها ومراراتها؟

ومن المؤكد أن مصدر السلاسة التي يتحقق بها تبني المقولات الأيديولوجية، يكمن في امتلاكها نسبة عالية من الإغراء والغواية، التي تمارسها على ضحاياها المأخوذين بخلّب برقها، خاصة أنها تأخذ شكل سياج واق، يحتمي به الفرد كما القطيع، من أذى الأيديولوجيات المضادة والمناوئة. كما أن التفاعل داخل المحيط العام من منطلق القرابة الأيديولوجية، يشحن الذات بما يكفي من ثقتها بمصداقية خطابها. باعتبار أن سلوكيات الذات المؤدلجة، تكون معززة سلفا بمبررات حضورها، الذي يصبح ممنهجا ومعقلنا، لا «يتسرب» خلل الشك إلى أسسه.
وبالنظر لتعدد القناعات والمرجعيات المنسجمة مع تعدد منهجيات التسلط والهيمنة، فلا مناص من أن تتعدد الأيديولوجيات التي تأخذ صيغة معسكرات، يتحين كل منها فرصته السانحة للانقضاض على غريمتها. فمن معسكرات يسار اليسار إلى معسكرات يمين اليمين، مرورا بتلك المحطة الملتبسة التي يروق لها أن تأخذ صفة الوسط، حيث يكون الفوز بالسلطة أو بمضغة من كتفها، هو الأفق الموعود والمشترك، الذي يلتئم حوله جشع الإخوة الأعداء، وقد غدا معززا بكل أنواع المكائد والأحقاد وشراسة الإقصاء.
والغريب في الأمر، أن نسبة كبيرة من الأطر القيادية المنتمية لهذا المعسكر أو ذاك، تعاني من فقر معرفي مهول في الإحاطة بالحد الأدنى من الإواليات الفكرية والنظرية التي تتمحور حولها خطاباتها الأيديولوجية. إنها غير معنية بتعميق معارفها في ما يخص مرجعياتها النظرية، ما دامت حظوة الانتماء إلى معسكر القطيع تفي بالغرض، دون أن تحول بينها وبين مهزلة الترديد الآلي لبعض المقولات الجاهزة والمسكوكة.
إن الأيديولوجيا بهذا المعنى، هي توأم العلم المزاحمة له، والمناقضة له في آن. وهي أيضا سليلة الانفجار النظري، الذي تميز به الغرب الأوروبي خلال القرن التاسع عشر، بموازاة انفجار مشاريع البحث العلمي. غير أنها لا تلبث في الوقت ذاته أن تتحول إلى سلاح فتاك، يكشف بشكل صارخ عن عنفه الداخلي.
وإذا كانت خطورة هذا السلاح، تتمثل بشكل مباشر في الترهيب الأيديولوجي الذي يطال الخطابات السياسية والفكرية، فإن الخطورة ذاتها، تتربص بالخطابات الإبداعية، وعلى رأسها الخطاب الشعري، التي يمكن رصدها في مستويين. يتمثل أولهما في حمى احتوائها للأعمال الشعرية الكبيرة، من خلال التأويل المبيت والممنهج لملفوظها،. بينما يتمثل المستوى الثاني، في احتضانها التدجيني لأشباه الشعراء الذين يحظون بتزكيتها، مقابل ولائهم اللامشروط لتعاليمها. وبالنظر إلى ميل التلقي العام للتفاعل الآلي مع هذه الفصيلة، سيكون من الطبيعي أن تطالعنا قطعانها، وهي تتسلل باحترافية قل نظيرها، إلى مختلف المحافل الأدبية، مكرسة حضورها – بقدرة قادر- ضدا من إرادة الشعر، والنثر أيضا.
ولربما بفعل الجائحة الأيديولوجية ذاتها، قد يُكره الشعراء الحقيقيون على إخلاء المشهد برمته، حفاظا ما أمكن، على خصوصية تجاربهم من ضراوة الابتذال.
لكن، في ظل السقوط المهول، الذي أودى بآخر الأنفاس الكريهة للحربائية الأيديولوجية، وفي ظل تفاقم هوس النهب السياسي بمراكمة المزيد من الغنائم، وفي ظل تبخر أي أمل محتمل في الثقة بادعاءات هؤلاء وأولئك، هل ثمة ما يدعو للتعامل معهم، ولو على سبيل مزحة مغرقة في سوداويتها ومراراتها؟

شاعر وكاتب مغربي

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

في نظام «التفاهة»… حذار من نظرية المؤامرة

Next Post

في صورة الإله ـ الأب

Next Post
في صورة الإله ـ الأب

في صورة الإله ـ الأب

“واشنطن بوست”: نصائح للمقاتلين الأوكرانيين من أحد قادة الفصائل السورية

“واشنطن بوست”: نصائح للمقاتلين الأوكرانيين من أحد قادة الفصائل السورية

التمرد الأوكراني واستراتيجية موسكو في التعامل مع المعارضة السورية

بوتين: هل من مجنون يلوح بالسلاح النووي؟

رمزيّة بحر آزوف المُطوّق بالحرب الروسية الأوكرانية

رمزيّة بحر آزوف المُطوّق بالحرب الروسية الأوكرانية

العلّة ليست في بوتين وحده

العلّة ليست في بوتين وحده

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d