حذر نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني في كلمة عن الامن القومي أمس في واشنطن، من ان احضار "اسوأ الارهابيين" من غوانتانامو الى الاراضي الاميركية سيكون "سبباً في خطر عظيم"، معرباً عن تأييده تبني وسائل تحقيق قاسية.
وقال: "اعتقد ان الرئيس سيجد عند التفكير ان احضار اسوأ الارهابيين الى داخل الولايات المتحدة سيكون سبباً في خطر عظيم وندم في السنوات المقبلة". وجدد تأييده لقرار ادارة الرئيس السابق جورج بوش استخدام اساليب "تحقيق معزز" للسجناء الذين قبض عليهم عقب هجمات 11 ايلول 2001، مؤكداً انها ساعدت على انقاذ حياة الاميركيين.
واضاف: "لقد كنت ولا ازال من المؤيدين الاقوياء لبرنامج التحقيق المعزز. لقد كانت تلك التحقيقات تستخدم مع عتاة الارهابيين بعد ان تفشل كل الجهود الأخرى".
ولاحظ ان "معارضي سياساتنا معتادون الحديث عن فكرة تطبيق المبادئ الاميركية، ولكن لا قيمة اخلاقية عند الاميركيين تجعل الموظفين يضحون بحياة الابرياء في مقابل عدم تعريض ارهابي معتقل لامور غير مبهجة".
من جهة أخرى، أظهر استطلاع جديد للرأي ارتفاع نسبة الأميركيين الذين ينظرون بإيجابية إلى تشيني. وجاء في الاستطلاع الذي أجراه مركز أبحاث الرأي التابع لشبكة "سي ان ان" الأميركية للتلفزيون، أن 37 في المئة ممن استطلعت آراؤهم خلال الشهر الجاري أبدوا آراء إيجابية حيال تشيني، بفارق ثماني نقاط عن النسبة المسجلة في كانون الثاني الماضي عندما غادر السلطة اذ بلغت النسبة 29 في المئة.
و ص ف، أ ش أ




















