• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, نوفمبر 1, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أرقام انتخابات الكنيست: ما خفي أعظم؟

    أرقام انتخابات الكنيست: ما خفي أعظم؟

    من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

    من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

    “إسرائيل” بعد الانتخابات.. على ماذا يجب أن تراهن سوريا؟

    “إسرائيل” بعد الانتخابات.. على ماذا يجب أن تراهن سوريا؟

    ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟

    ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات وحدود التغيير في السياسة الخارجية

    الانتخابات وحدود التغيير في السياسة الخارجية

    هل يفتح آيزنكوت طريقاً إلى إسقاط نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة؟

    هل يفتح آيزنكوت طريقاً إلى إسقاط نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة؟

    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أرقام انتخابات الكنيست: ما خفي أعظم؟

    أرقام انتخابات الكنيست: ما خفي أعظم؟

    من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

    من يخاف من 6 أيار؟ المناهج السورية وسؤال الوطنية السورية!

    “إسرائيل” بعد الانتخابات.. على ماذا يجب أن تراهن سوريا؟

    “إسرائيل” بعد الانتخابات.. على ماذا يجب أن تراهن سوريا؟

    ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟

    ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟

  • تحليلات ودراسات
    الانتخابات وحدود التغيير في السياسة الخارجية

    الانتخابات وحدود التغيير في السياسة الخارجية

    هل يفتح آيزنكوت طريقاً إلى إسقاط نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة؟

    هل يفتح آيزنكوت طريقاً إلى إسقاط نتنياهو وتشكيل حكومة جديدة؟

    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    رسالة الانتخابات… عقم المراهنة على تغيير في سياسات إسرائيل الخارجية

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

    من النضال إلى التنازع… تحولات سياسية للدروز

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

دولة الشيخ حسن نصر الله؟!

27/05/2009
A A
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حينما كان الرئيس ياسر عرفات على عتبات الرجوع إلى أرض فلسطين لتطبيق اتفاق غزة ـ أريحا لكي تكون أولى الخطوات على طريق إنشاء الدولة الفلسطينية، تساءل الكثيرون عما إذا كان في مقدوره إدارة الدولة، أو أن منظمة التحرير سيكون بمقدرتها التحول من كيان ثوري في المنفى إلى كيان سياسي يدير شعبا ومؤسسات أم أنه سوف يعجز عن القيام بهذه المهمة الجديدة؟. كان التساؤل ساعتها مشروعا لأن تاريخ حركات التحرر الوطني في بلدان العالم الثالث لم يكن كله مشرفا، بل إن ما فيه من فشل كان أكثر من النجاح، فالمقاتلون الأشداء لم يكونوا أبدا أفضل المديرين للمستشفيات، ولا كان المناضلون العظام من أحسن العارفين بإدارة الفنادق. ولكن عرفات أيامها لم يقبل السؤال المشروع، وأكثر من ذلك فقد كانت إجابته أن منظمة التحرير نجحت في إدارة دولة بأكملها هي لبنان لسنوات طويلة؛ فهل تعجز عن إدارة غزة وأريحا، أو أي دولة فلسطينية مهما كان حجمها؟.

 

في ذلك الوقت كانت إجابة عرفات مخيبة لآمال فريقين: الأول كان الفريق الذي رأي أن الإجابة تشير إلى أن عرفات لا يعلم معنى إدارة الدولة؛ والثاني، وكان من اللبنانيين، شعر بقدر كبير من الإهانة، فلم يكونوا يعرفون أنهم ظلوا واقعين تحت الاستعمار الفلسطيني طوال تلك المدة التي احتضنوا فيها القضية الفلسطينية. وعلي أي الأحوال لم يمض وقت طويل حتى ظهرت الحقيقة وهي أن السيد ياسر عرفات لم يكن يعرف معنى الدولة، ولا إدارتها، ففشل أولا في تحقيق ما تعرفه الدول طوال تاريخها وهو أن تكون هناك سلطة واحدة لها الحق «الشرعي» لاستعمال السلاح حتى ولو كان النضال مستمرا، والمقاومة لا تزال تقوم بواجباتها. وسرعان ما كانت النتيجة هي تعدد الفصائل الفلسطينية المسلحة، وبات هناك فصائل «يسارية» متعددة، وأخرى «إسلامية» متنوعة، حتى انقسمت القوات المسلحة لتنظيم فتح ذاته ما بين أكثر من فصيل صار لكل واحد منها طريقته في التحرير والدفاع عن الأمن الفلسطيني، واتخاذ قرارات الحرب والسلام، حسب ما لكل تنظيم وحركة من قيادات داخلية وخارجية.

 

وسمح عرفات ثانيا، وقبل أن تقوم الدولة من الأصل، بتعويض المناضلين عن نضالهم طوال سنوات الشتات، وبدأت الخزانة الفلسطينية التي كان يسيطر عليها عرفات تفتح حزب الأهواء والظروف، وتوزع مغانم ما هو متاح من معونات إلى المقربين والأعوان. وهكذا أصبحت مسألة «الفساد الفلسطيني» جزءا من هموم القضية الفلسطينية يجري وراءها الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والدول المانحة المتنوعة، وحتى المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية، وكل ذلك بينما كانت القضية الأصلية بلا حل.

 

وكانت نتيجة هذه السياسة العرفاتية كارثية، فقد أعطت إسرائيل الفرصة للتشهير بنضال الشعب الفلسطيني والتخلص من التزاماتها، ووجد الشعب الفلسطيني نفسه، وقد عادت سلطته الوطنية إلى أرضه، يواجه حربا بصورة دورية بينما تتآكل أراضيه بالاستيطان لصالح الاحتلال. وكأن كل ذلك ليس كافيا فإن حركة حماس المسلحة، والتي كانت تدير السياسة الخارجية الفلسطينية والأمن القومي الفلسطيني من المعارضة، باتت تديره مباشرة وهي في الحكم بعد أن فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، وبعد أن فشلت في الإدارة كما فشل عرفات، لم تجد هناك بدا من تحقيق أول انفصال في دولة لم توجد بعد، ففصمت قطاع غزة عن الضفة الغربية وبدأت في ممارسة حكمها وحروبها ومقاومتها الخاصة.

 

مناسبة هذا الحديث كله هي تلك التصريحات التي أطلقها الشيخ حسن نصر الله يوم 15 مايو الحالي والتي أعلن فيها أن يوم 7 أيار ـ مايو ـ كان يوما «مجيدا» من أيام لبنان، وأن «العقول والنفوس والإرادات التي هزمت أقوى جيش في هذه المنطقة (يقصد حرب صيف عام 2006) يدعمها أقوى جيش في العالم، قادرة على إدارة بلد أكبر مائة مرة من لبنان». ولمن لا يعرف فإن السابع من مايو شهد نزول قوات حزب الله إلى بيروت في أكبر استعراض للقوة، حيث تمت مهاجمة مقار الأحزاب ومحطات تلفزيوناتها وصحفها، وببساطة كان حزب الله يعلن ليس أنه دولة داخل الدولة اللبنانية، وإنما هو الدولة اللبنانية ذاتها. والحقيقة أن الرجل لم يكن كاذبا كثيرا، فبغض النظر عن النصر الذي حققه عندما أعاد الاحتلال الإسرائيلي، ومن بعده الاحتلال الدولي للأرض اللبنانية، واستمرار احتلال مزارع شبعا اللبنانية، إلا أن حزب الله كان بالفعل قد قطع شوطا طويلا في عملية الاستيلاء على لبنان. ومن العجيب أن نقطة البداية في الاستيلاء كانت «المقاومة» عندما قرر الحزب احتكارها بالقضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية العاملة من لبنان، ومن بعدها كافة فصائل المقاومة اللبنانية الأخرى، بحيث بات حزب الله هو صاحب الحق الوحيد في المقاومة. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح حزب الله القوة المسلحة الوحيدة في لبنان متفوقا في ذلك على الجيش اللبناني ذاته، ومع السلاح جاءت أجهزة المخابرات والصلات الخارجية، ومع كل ذلك كله جاءت الأرض، حيث بات الجنوب اللبناني كله، ومعه ضاحية بيروت الجنوبية، تشكل دولة حزب الله الجديدة في لبنان.

 

لم يختلف الأمر كثيرا عما جرى في فلسطين، ولكن الفارق أن الفلسطينيين من حماس فعلوها قبل قيام الدولة، أما اللبنانيين من حزب الله فقد فعلوها رغم وجود الدولة التي ما لبثت أن تفككت أجزاؤها قطعة بعد قطعة، حيث بدأت جماعات الحزب تستولي على مؤسسة المطار، والجوازات والجنسية لكي يحصل الحزب على الجوازات والتأشيرات الشرعية التي يريدها في عملياته. وكانت نتيجة كل هذا النفوذ هو أن جماعة الأغلبية في مجلس الوزراء اللبناني طالبت بوضع حدود على تجاوزات حزب الله في المطار، وإقامته لشبكة اتصالات خاصة به، فكانت النتيجة هي احتلال حزب الله لبيروت كلها، وفرض مناخ الحرب الأهلية على لبنان، ولأن أحدا في لبنان لم يكن على استعداد لمحرقة الحرب من جديد فقد تم التنازل ـ بوساطة من قطر ـ لحزب الله عن حق الفيتو على قرارات الأغلبية من خلال ما عرف «بالثلث المعطل» الذي يتيح للحزب الاعتراض على القرارات التي لا يرضى عنها. وفي الوقت الذي كانت فيه كل وزارات العالم تسعى إلى «تفعيل» أعمالها، فقد كان حزب الله هو أول أحزاب العالم التي تسعى إلى التعطيل والشلل حتى أنه لم يعد بقدرة مجلس الوزراء اللبناني اتخاذ قرار واحد ذي أهمية.

 

وهكذا ولدت دولة حزب الله داخل الدولة اللبنانية، ومع ميلاد الدولة أصبح مطلوبا الاحتفال الوطني اللبناني بيوم مولدها حينما استولت على بيروت، ومن يطالع قناة «المنار» اللبنانية التي يبثها حزب الله يمكنه مشاهدة نوع الاحتفالات التي يرغب فيها حزب الله، حيث يجتمع مئات الألوف من مؤيدي الحزب شاهرين قبضاتهم في وجه كاميرات التلفزيون وفي حركات منظمة لا توجد إلا في الأحزاب الفاشية، حيث يجري الهتاف والتقدير للشيخ حسن نصر الله ومن قبله لآية الله الخميني، وعلي خامنئي مرشد الثورة الإيرانية وقائدها الآن. ومهما تعجبت من وجود صور وأعلام وهتافات لقادة إيرانيين في احتفال لبناني صرف، فإنك في النهاية سوف تعرف أننا إزاء دولة متقدمة لإيران على الأرض اللبنانية. ولن تمضي فترة طويلة حتى تأتي الانتخابات اللبنانية لكي تجري تحت فوهات مدافع حزب الله، وتحت الضغط المباشر لميليشياته العسكرية والسياسية، ومن وراء هذا وذاك تجري عملية الابتزاز باسم المقاومة ومواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي على الأرض اللبنانية.

 

ولكن ذلك قصة كونتها وقائع حدثت خلال السنوات والشهور الماضية، ولكن قدرة حسن نصر الله على إدارة بلد أكبر مائة مرة من لبنان قصة أخرى، لأن قيادة حسن نصر الله ببساطة لا تختلف كثيرا عن قيادة عرفات. فالكوادر المسلوبة الإرادة، والعاملة تحت قواعد السمع والطاعة، والذائبة في حالة من الوجد الصوفي لقائد أو زعيم يصعب عليها أن تقود دولة لتحرير أراضيها، فضلا عن أن تأخذ بيدها إلى بر الأمان، أو إلى شطآن التقدم والازدهار.

"الشرق الاوسط"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

ترقيم الجمهوريات يحتاج إلى تبرير

Next Post

قراءة في وقائع المؤتمر الصحافي بين أوباما ونتانياهو

Next Post

قراءة في وقائع المؤتمر الصحافي بين أوباما ونتانياهو

«دير شبيغل» والمحكمة الدولية وإسرائيل

إطار عمل أميركي لجذب إسرائيل

شكراً يا دكتور . .

مصادر حقوقية تشير إلى تزايد حالات الاعتقال في صفوف النساء في سورية "لأسباب واهية"

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
نوفمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  
« أكتوبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d