نفت وزارة الدفاع اليمنية أمس ما تردد عن وجود حوار مع الرئيس اليمني السابق على ناصر محمد المقيم في دمشق على اثر الأحداث التي تشهدها المحافظات الجنوبية من احتقان سياسي.
ونسبت الوزارة عبر موقعها الالكتروني الى مصدر وصفته بـ"المسؤول" قوله إن "لا صحة للأنباء التي زعمت بان اللواء علي محسن صالح قائد المنطقة الشمالية قد كلف من قبل الرئيس علي صالح للسفر إلى الخارج والالتقاء بالأخ على ناصر محمد للحوار معه".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "محمد موضع تقدير واحترام وهو مرحب به للعودة إلى وطنه في أي وقت يشاء وتقديم أي مقترحات أو آراء أو أفكار تصب في خدمة الوطن ووحدته واستقراره". وشدد على أن أي حوار بشأن أي قضايا تهم الوطن لا يتم إلا داخل الوطن وليس في خارجه وفي إطار الالتزام بالثوابت الوطنية فالوطن يتسع للجميع ويرحب بكل أبنائه للمشاركة في مسيرة بنائه ونهضته وكل ما يهم حاضره ومستقبله.
وفي السياق نفسه، أفادت الوزارة امس بان صالح سيدعو خلال الأيام القليلة المقبلة الى إجراء حوار وطني يجمع كل فئات الشعب من اجل الخروج بحلول عملية تجاه ما تواجهه الوحدة اليمنية من مخاطر.
يشار إلى أن الرئيس اليمني السابق على ناصر محمد انتقل الى شمال اليمن اثر انقلاب عسكري قادة علي سالم البيض ولم يتم استكمال اتفاق الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه إلا باشتراط خروج ناصر من صنعاء والتوجه إلى دمشق التي يقيم فيها منذ أيار (مايو) 1990 عند الإعلان عن قيام الوحدة اليمنية.
(ي ب ا)




















