أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، أمس، ان الرئيس السوري بشار الاسد عين العماد علي حبيب محمود وزيراً للدفاع خلفا للعماد حسن توركماني.
واوضحت ان الرئيس السوري أصدر "مرسوماً يقضي بتسمية حسن علي توركماني معاونا لنائب رئيس الجمهورية بمرتبة وزير ومرسوماً بتعيين العماد علي حبيب محمود وزيراً للدفاع".
وكان توركماني عين وزيراً للدفاع ونائباً للقائد العام للجيش والقوات المسلحة في ايار 2004. وهو من مواليد مدينة حلب بشمال سوريا 1935، وانتسب الى الجيش السوري 1954 وصدر قرار بتعيينه رئيسا للاركان العامة في 2002. أما حبيب محمود فعين رئيساً للأركان في 2004 خلفاً لتوركماني.
اشتباكات
على صعيد آخر، تحدثت "سانا" عن اشتباكات بين أفراد من الشرطة وعدد من المدنيين المتظاهرين ضد هدم ابنية عشوائية، اوقعت عدداً من الاصابات في بلدة الرحيبية على مسافة 50 كيلومتراً شمال شرق دمشق أمس.
وصرح محافظ ريف دمشق زاهد حاج موسى بأنه "في اطار تطبيق قانون مخالفات البناء في مناطق ريف دمشق، وخلال قيام ورشة الهدم المركزي تؤازرها عناصر شرطة المحافظة بالشروع في ازالة عدد من المخالفات في منطقة الرحيبية، تعرضت للاعتداء من مجموعة من المتجاوزين ومثيري الشغب".
واضاف ان "بعض مثيري الشغب والمخالفين اقدموا على حرق عدد من الآليات والسيارات الحكومية، واعتدوا على مبنى البلدية، واطلقوا عيارات نارية، الأمر الذي أدى الى تدخل شرطة حفظ النظام لضبط الوضع واعادة الهدوء والأمن الى المكان".
واوضح ان "المصادمات اوقعت عدداً من الاصابات بين عناصر الشرطة اضافة الى اصابة عدد من المخالفين ومثيري الشغب، اثنان منهم في حال حرجة، وتم نقلهم الى المشافي القريبة من المنطقة".
ونقل موقع "شام برس" الالكتروني عن أحد الشهود
تأكيده"مقتل شاب حرقاً بعدما حاصره الباص الذي اضرم النار فيه هو نفسه"، فيما اكد احد اعيان المدينة "وفاة ثلاثة فتيان تراوح اعمارهم بين 12 و14 عاماً، الى وجود شخصين في المستشفى في حال حرجة جداً".
وهذه المواجهات الاولى منذ مطلع 2009 موعد تبني القانون المتعلق بالبناء غير القانوني والذي يشدد التدابير في هذا المجال.
وقرر مجلس الشعب السوري تأليف لجنة من أعضائه للاطلاع على ما جرى في بلدة الرحيبية.
و ص ف، ي ب أ




















