• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, مارس 5, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    كيف يعمل عقل الدولة؟

    كيف يعمل عقل الدولة؟

    ما بعد إيران.. هندسة الهيمنة الإسرائيلية وصراع التوازن على مستقبل الشرق الأوسط

    ما بعد إيران.. هندسة الهيمنة الإسرائيلية وصراع التوازن على مستقبل الشرق الأوسط

    راهن سورية والحرب على إيران

    راهن سورية والحرب على إيران

    حرب جديدة في الشرق الأوسط القديم

    حرب جديدة في الشرق الأوسط القديم

  • تحليلات ودراسات
    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

    الضربة القاضية… سباق إسرائيل لكسر النظام الإيراني

    الضربة القاضية… سباق إسرائيل لكسر النظام الإيراني

    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    كيف يعمل عقل الدولة؟

    كيف يعمل عقل الدولة؟

    ما بعد إيران.. هندسة الهيمنة الإسرائيلية وصراع التوازن على مستقبل الشرق الأوسط

    ما بعد إيران.. هندسة الهيمنة الإسرائيلية وصراع التوازن على مستقبل الشرق الأوسط

    راهن سورية والحرب على إيران

    راهن سورية والحرب على إيران

    حرب جديدة في الشرق الأوسط القديم

    حرب جديدة في الشرق الأوسط القديم

  • تحليلات ودراسات
    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    سوريا والحرب في إيران… تضامن عربي صريح وإجراءات فورية لحماية الحدود

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

    تداعيات الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة في سورية

    الضربة القاضية… سباق إسرائيل لكسر النظام الإيراني

    الضربة القاضية… سباق إسرائيل لكسر النظام الإيراني

    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

    حرب “المضائق” وتغيير الخرائط: من حدود إيران لجنوب لبنان

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كلمة القلب قنديلٌ محتمل

قاسم حداد

31/05/2022
A A
كلمة القلب قنديلٌ محتمل
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

للدين أن يتحرر من الإنسان،
فقد بالغ هذا في الإيمان بأن هذا الدين
له وحده ..
وحده ضد العالم.

٭ ٭ ٭

قوة الشحن الديني، التي تحشد مشاعر الناسَ ضد سلطة ما،
هي نفسها القوة التي، بعد حين، سوف تحشد الناس ذاتهم لمناصرة السلطة نفسها.

٭ ٭ ٭

يظهر الدين ضعفه وخسارته
على أيدي من ينافحون عنه بالقوة.

٭ ٭ ٭

الدين هو ما تعتقده
وليس ما يعتقدك.

٭ ٭ ٭

كان النبي يحتاج قدر أكبر من النوم،
لكي يزيح عن كواهلنا عبء الكوابيس.

٭ ٭ ٭

أعرفُ أن الدين هو بمثابة عامل يساعد على حب الحياة،
ومواصلتها،
لماذا لم أعد، أشعر بذلك منذ «هؤلاء»؟

٭ ٭ ٭

رجل الدين، شيء آخر
غير الدين،
فهو، بالمعنى التقني،
ليس ديناً.
والدين ليس رجلاً.

٭ ٭ ٭

حتى الأنبياء
تحتم عليهم الإصغاء لنصيحة الله
بتجنب الفظاظة وجلافة الأخلاق،
لأجل نجاح رسالتهم في الناس.

٭ ٭ ٭

كلما طالبتم النبيّ بإعمال العقل والفكر في رسالته،
جردتموه من سلطته/ رسالته العفوية الوحيدة
وسرّه الغامض الجميل الذي يصدر عنه:
القلب.

٭ ٭ ٭

كلمة القلب قنديلٌ محتمل،
وكلمة الحنجرة خنجرٌ وشيك.

٭ ٭ ٭

أحياناً،
الخطأ، ما لم تعترف به، يكون خطيئة،
وأحياناً يكون جريمة.

٭ ٭ ٭

أنت لا تجامل الدين، إذا حاولتَ أن تفعلَ ذلك مع رجاله.
إنه غالباً أكثر صراحة منك، فيما رجاله أكثر جرأة عليك.
ربما لأن الدين يتقدم إليك بفعل الحب، فيما رجاله سيدون أكثر تطلباً وتطاولاً عليك. خصوصاً عندما يتصرفون بوصفهم سلطة، ويصدرون من قوة تنقصك، أو بالأصح قوة يجري (بدعم من لدنهم، إذا لم يكن بفعلهم أو بحمايتهم) تجريدك منها.
لذلك ستكون مجانباً الصواب (إن لم تكن واقعاً في ما يشبه الخطيئة) إذا توهمت أنك تستطيع المجاملة من أجل تفادي المجابهة.
في وقت ليس مطلوباً منك مجابهة أحد، كلما تعلق الأمر بالدين.
صَلاتك ليست لهم.
صَلاتك له.

٭ ٭ ٭

كلما خسرتَ، سيكون الدين على أهبة الاستعداد لتعويضك.
وفي حالات الفشل والإحباط، سوف ينتشلك الدين من براثن يأسك.
حتى في لحظات تفجر معاناتك بالظلم والاستغلال، لن يتركك الدين وحدك في تلك البراثن.
في هذه الأثناء ستحصل سلطة السياسية على صكوك براءة مجانية، ولن تكون، هذه السلطة، بحاجة لمزيد من الذرائع لتبرير الانحطاط الشامل الذي يتدهور إليه واقع الحال.
وكلما قَصُرتْ المسافة بين الدين والدولة، تفاقمت الخسارات في المجتمع.
خسارات، ربما تقصُرُ الدولة كلها، والدين برمته، عن إيقافها أو معالجتها، أو تفادي نتائجها.

٭ ٭ ٭

المتعصب الديني دائماً يرى الشيطان في الطرف الآخر.
وهو سرعان ما يتفاقم إلى أن يقع ضحية الوهم بأنه نائب الله على الأرض، لكي يُحيي ويُميت.
لكنه لا يريد أن يعترف أنه هو أيضاً طرف آخر، كلما أمعنَ في تعصبه.

٭ ٭ ٭

العصاب الديني ضربٌ من مرض الكلب،
سرعان ما يفتك بصاحبه. ويظل وحيداً بلا معين،
فالله يَجلُّ عن الدَنس.

٭ ٭ ٭

ليس أسوأ من الدولة الدينية، سوى النظام السياسي الذي يتلاعب بالدين.
إنه ذلك النظام الذي يمتهن توظيف القوى والمَنازع والمذاهب والانفعالات الدينية، في سبيل تحقيق المآرب المدمرة لإنتاجية المجتمع وخلخلته حضارياً.
ألسنا، في حياتنا العربية، نواجه مثل هذه الأنظمة التي تعلن ليبراليتها، وديمقراطيتها، لكي تذهب بنا إلى أكثر أشكال الاضطهاد بشاعة وضراوة؟

٭ ٭ ٭

رجل الدين، الذي سهر عمره على صقل أخلاقه المثالية، نتمنى عليه ألا يزعمنَّ لنا، (إذا هو انخرطَ في الشأن السياسي) أنه سيحافظ على سلوك تلك الأخلاق. فهو لا يستطيع أن يعمل هنا، وبشروطه الأخلاقية، لكي ينجح سياسياً. ثمة نقائض كامنة له على الجانبين.
في الدين، يفترض، أنك تعتمد فعل العطاء بلا مقابل، وفي السياسة مهمتك الرئيسية هي أن تأخذ، تأخذ فقط. وفعل (الأخذ) السياسي هو، في المطلق، عمل بلا أخلاق.

٭ ٭ ٭

حتى الأنبياء، إذا تأملنا في لحظة تأسيس دولتهم، وفي منعطفات تجاربهم، كانوا عرضة لشراك تلك النقائض التي ينصبها السياسيون من حولهم، بغية استصدار النصوص التي تُجَوّز السلوكَ السياسي مقابل الأخلاق الدينية.
هل قلنا ذات مرة، في غير مكان، إن رجل الدين، إذا جاء إلى السياسة، مطالب أن يتخلى عن جاهزية الأجوبة، ويتوقع الأسئلة الأخرى؟
ترى هل يقبل رجل الدين الأسئلة الأخرى، مثلما يقبلها الدين في جوهره؟

٭ ٭ ٭

يسعى لإقناعك بالانخراط في سياقه، ليس ثقة وقناعة بمبادئه، لكن قلقاً من فضيحة حريتك خارج ذلك السياق.
لكأنما طبيعة القطيع هي ما تجعله لا يتوقف عن سعيه، أملاً في سوقك لسياق ذلك القطيع.

٭ ٭ ٭

في حياتنا، لسنا بحاجة للمزيد من السياسيين لتدبير شؤوننا. نحتاج إلى أخلاقيين بلا غاية ولا مصالح وليسوا حماة للدين.
السياسيون المحترفون فاسدون بالفطرة، وحماة فسادٍ بالخبرة.
الأخلاقيون الأحرار فضائحيون، ليس من صفاتهم التستر والترميم والمقايضات.
في حياتنا، أيضا، تتفاقم المقايضات،
حتى الحضيض،
حيث سياسة:
«أسكت عني، أسكت عنك».

٭ ٭ ٭

زعمك الإلحاد، والجهر به، يعني في العمق، اعترافك، أو بالأحرى إيمانك بوجود الله. وأنك لا تريد أن تصدق ذلك.
غير أن موقفك من جهة إلحادك، لا ينفي وجوده، بل يؤكده.
إبليس هو الآخر، لم يذعن له، فيما كان الله أوسع حكمة عندما ذكر إبليس وموقفه في محكم كتابه.
ألا يمثل هذا ضرباً من اعتراف متبادل بالوجود؟

٭ ٭ ٭

صلاتك هشة إذا كانت مخافة من النار، ومسموعة إذا كانت تضرعاً إلى الله، لكنها قد تكون مقبولة فقط إذا كانت صقلاً لصداقة الروح.
الصلاة هي مشاعر مجانية مطلقة، لا تنتظر المقابل، المكافأة.
لكي لا تبدو في صورة نفاق: «أعبدك كي لا تعاقبني ولتمنحني كل عطاياك.. وحدي».
تخيل نفسك جالساً تحت شجرة تشكرها على الثمر، أو على الساحل لشكر البحر على السفر، وتحت السماء تشكرها على المطر.
الصلاة فعل حب مجانيّ سوف يفقد جماله إذا أنت تقدمت به خشية وخوفاً ومذلة.
الله يحبك لأنه كذلك.
حيث: الله محبة.

٭ ٭ ٭

ما الذي تعارضه بموقفك هذا،
الشعب لا يراك والحكم لا يسمعك.
ما الذي تعرفه بالضبط؟
سؤال يتوجب أن يسبق ثقتك بأنك تعرف ما تريد.
مثلاً: هل سمعت عن «إرادة الرؤية»؟

٭ ٭ ٭

السياسي يفكر مجرداً من التاريخ،
المناضل، على العكس،
التاريخ هو دليلُ عمله وقنديل مستقبله.

٭ ٭ ٭

ليس الضجيج بديلاً للكلام
الذين يقترحون علينا مهرجانات الكلام
بديلا عن الجهر والبوح
يقعون في الخطأ،
ومن يقبل المستنقع
بديلاً عن البحر يرتكب الخطيئة،
فالاحتقانات المؤجلة التي لا ترحم أحداً
لا أحد يقدر على تفاديها.

٭ ٭ ٭

رأيتهم في مساء كئيب، يستفردون بالفَـرَس التي استعصتْ عليهم في الزمن الصعب، حيث أخفقوا في اقتيادها إلى إسطبلات الامتثال وعربة الطغاة.
وفي زمن الوهم جاءوا يولمون بها، لتجهيزها لزرائب القطيع.
رأيتهم كما في محفل عجزةٍ يُجهزون على جثةٍ وشيكة.
غريزة القلب دليلك الذي يرى لك.. وينظر إليك.

***

من بين سرب طويل من المتقدمين لبيت المظالم، عليك أن تصغي لوجيب الدم في أوردة الصامتين، ممن لا يحسنون الكتابة، ولا يدركون الشحاذة، وليس لهم معرفة بالغايات ولا خبرة في الوسائل.

٭ ٭ ٭

ليس أن تقبل الفكرة،
لكن أن تشكّ في الطريق والوسائط.

***
في الشخص ميلٌ أولٌ إلى الحرية، يذهب إليها منذ النسيم الأول، والضوء الأول، والصوت الأول. وما إن يمسك بطرف حلم حريته سرعان ما تصرعه سلطات الكبح التي تتناسل مثل الطحالب، فتحول حياته مأزقاً، ليوشك على السؤال:
تلك حرية أم جحيم.

شاعر بحريني

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عيون السماء ومرآة الأرض

Next Post

ذي إنترسيبت: نواب ديمقراطيون يشجبون سياسة إسرائيل للحد من عدد الأمريكيين الراغبين بزيارة الضفة

Next Post
ذي إنترسيبت: نواب ديمقراطيون يشجبون سياسة إسرائيل للحد من عدد الأمريكيين الراغبين بزيارة الضفة

ذي إنترسيبت: نواب ديمقراطيون يشجبون سياسة إسرائيل للحد من عدد الأمريكيين الراغبين بزيارة الضفة

النظام السوري يستثمر التهديدات التركية للقوات الكردية… والهدف مكاسب اقتصادية وعسكرية

النظام السوري يستثمر التهديدات التركية للقوات الكردية… والهدف مكاسب اقتصادية وعسكرية

زحمة تحركات برية وجوية شمال شرقي سوريا

زحمة تحركات برية وجوية شمال شرقي سوريا

بدء الجولة الثامنة من محادثات «اللجنة الدستورية» السورية

بدء الجولة الثامنة من محادثات «اللجنة الدستورية» السورية

سوريا:رفع أسعار الاتصالات..والمشتقات النفطية لاحقاً

سوريا:رفع أسعار الاتصالات..والمشتقات النفطية لاحقاً

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d