نجح الرئيس الأميركي باراك أوباما من خلال خطاب القاهرة الإسلامي في غرس بذور الأمل لدي ملايين العرب والمسلمين في انتهاج الولايات المتحدة الأميركية سياسة عادلة ونزيهة تجاه قضايا العالمين العربي والإسلامي.
يتطلع من أشادوا بخطاب أوباما إلى أن يشرع بوصفه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية في اقتلاع الأشواك الدامية التي غرستها السياسة الأميركية في طريق تقدم الشعوب العربية والإسلامية علي مر أكثر من 60 عاماً. وبالأخص بعد مساهمتها في اقامة إسرائيل شوكة في حلق العالم العربي عام 48.ثم تمكينها بالدعم الأميركي غير المسبوق من احتلال القدس العربية الإسلامية مع كامل أرض فلسطين ومناطق عربية أخري خلال عدوان 5 يونيو 67 منذ 42 عاماً بالضبط.
لقد اعتادت الشعوب العربية والإسلامية منذ انطلاق عملية السلام الوعود الأميركية بالعمل علي تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. ولكن هذه الوعود تبددت علي صخرة التحالف الاستراتيجي الذي لا ينفصم بين أميركا وإسرائيل.
فهل لدي أوباما صادق النوايا وصفة سحرية لانتزاع السلام العادل من إسرائيل دون أن يهتز هذا التحالف غير العادل؟!.
الجمهورية



















