الحياة – غزة – فتحي صبَّاح
بعد أقل من 24 ساعة على اطلاقه من سجون الاحتلال الاسرائيلي، اعتبر نائب من «حركة المقاومة الاسلامية» (حماس) أن رئيس المجلس التشريعي المحرر الدكتور عزيز الدويك هو «الرئيس الحقيقي» للشعب الفلسطيني.
وقال النائب عن كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية التابعة لحركة «حماس» الدكتور سالم سلامة إن «الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو الدكتور عزيز دويك بعد انتهاء المدة القانونية للرئيس الفلسطيني محمود عباس المنتهية ولايته».
جاءت تصريحات النائب سلامة خلال لقاء نظمته كتلة التغيير مع عدد من الشخصيات الاعتبارية والمؤسساتية والوجهاء في وسط قطاع غزة ليل أول من أمس. وتعتبر تصريحات النائب سلامة الأولى من نوعها منذ هدأت عاصفة أثارتها «حماس» قبل حلول موعد انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس في التاسع من كانون الثاني (يناير) الماضي، وخصوصاً بعدما اتفقت الحركة مع «فتح» أثناء حوار القاهرة على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة قبل 25 كانون الثاني المقبل، ما يعني ضمناً تمديد ولايته سنة واحدة.
الى ذلك، وصفت حركة «حماس» قرار الرئيس عباس قبل يومين اطلاق معتقلي الحركة في الضفة الغربية بأنه «لم يكن أكثر من فقاعة إعلامية ليس لها رصيد على أرض الواقع». وأفادت الحركة في بيان أمس أن «حملة الاعتقالات في حق عناصرها وأبنائها في الضفة الغربية تشهد منذ الحديث عن إصدار محمود عباس قراراً بالإفراج عن معتقلي الحركة في الضفة تصعيداً خطيراً، وفي كل المحافظات، بما يؤكد أن ما يجري هو سياسة مدروسة ومنظمة غير مرتبطة بأداء جهاز بعينه أو قيادة منطقة بذاتها بقدر ما هي سياسة عامة تنفذ عن سبق إصرار وإدراك للعواقب».
وأكدت الحركة أن «أجهزة الأمن لم تتخذ خطوة واحدة لتنفيذ هذا القرار، إن وجد، بل رفعت من وتيرة اعتقالاتها وتعذيبها لأبناء حماس المعتقلين منذ الإعلان عن صدوره، إذ بلغ عدد المعتقلين منذ ذلك الإعلان المفترض، أي خلال الأيام الثلاثة الماضية، 143 مخطوفاً، ولا تزال الاعتقالات مستمرة». وطالب الحركة «فتح» باتخاذ «موقف واضح من هذا الأمر، والإعلان الفوري والصريح عن حقيقة القرار». وجددت دعوتها «للإفراج الفوري والعاجل، من غير قيود أو شروط عن جميع أبناء الحركة وفصائل المقاومة الأخرى المعتقلين في سجون السلطة الذين وصل عددهم إلى أكثر من 850 معتقلاً».
من جهته، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب إن «عدد معتقلي الحركة السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية يبلغ 95 معتقلاً». ووصف شهاب «ما تقوم به أجهزة أمن السلطة في حق عناصر المقاومة الفلسطينية في الضفة» بأنه «وصمة عار».




















