دعا الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة " ايمن الظواهري الباكستانيين الى الجهاد ضد الولايات المتحدة التي اتهمها بشن حرب صليبية لتحويل باكستان الدولة المسلمة المسلحة نوويا أمة متشرذمة.
وقال في تسجيل صوتي أرسل الى موقع اسلامي إن "باكستان متورطة بعمق في صراع داخلي بين قوتين. القوة الاولى تمثل القيم الاسلامية قيم التوحيد والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتدافع عن عزة الامة المسلمة واستقلالها وتتصدى بقوة وشجاعة للعدوان الاميركي على باكستان وأفغانستان… وهي أيضا تثابر وتواصل النضال المستمر الطويل لمسلمي شبه القارة الهندية لانشاء باكستان ككيان سياسي يشكل حصنا للاسلام في شبه القارة".
وأضاف ان القوة الثانية "تضم زمرة من الساسة الفاسدين وعصابة من العسكريين يكافحون من أجل البقاء على قائمة الرواتب الاميركية بتسخيرهم كل جيش باكستان وطاقاتها في الحملة الاميركية الصليبية ضد الاسلام وتحويلهم الجيش وأجهزة الامن الباكستانية كلاب صيد في الحملة الصليبية المعاصرة".
واعتبر "انه واجب عيني على كل مسلم في باكستان ان يلتحق بالمجاهدين او على الاقل ان يدعم الجهاد في باكستان وأفغانستان بالمال والرأي والخبرة والمعلومات والاتصالات والمأوى وكل ما يستطيع ان يقدمه… ان الحملة الصليبية الغربية بقيادة اميركا وتبعية الحكام العملاء في بلادنا وجيوشهم واجهزة امنهم واعلامهم وقضائهم وسجونهم تهدف الى ايقاف المد الجهادي المتصاعد في العالم الاسلامي وفي باكستان بالذات. تهدف الحملة الصليبية الى القضاء على النواة الجهادية المتنامية فيها لتفتيت هذا البلد القادر نوويا وتحويله الى قطع صغيرة معتمدة على الصليبيين الجدد وموالية لهم".
وذكر أنه "اليوم هناك نواة جهادية متماسكة تتشكل في باكستان وأفغانستان وهذه القوة الجهادية الصاعدة تقاوم – بفضل الله – كل الجهود لازالتها وافنائها"، مشيرا الى ان باكستان دولة تحتلها الولايات المتحدة فعلا من خلال رجال سياسة وضباط متحالفين معها. "وقد أجمع علماء الاسلام على ان العدو الكافر اذا دخل ديار المسلمين فعلى جميع اهل تلك الدار – ومن جاورهم عند الحاجة – النفير للجهاد والاميركان اليوم يحتلون أفغانستان وباكستان، فيجب على كل مسلم ان ينفر لقتالهم". وشن الجيش الباكستاني اواخر نيسان حملة على متمردي "طالبان" الباكستانية في وادي سوات بعدما سيطر المتشددون على منطقة لا تبعد سوى 100 كيلومتر عن العاصمة الباكستانية اسلام اباد، مما أثار مخاوف على استقرار باكستان وسلامة ترسانتها النووية.
14 قتيلاً
وأفادت السلطات ان مواجهات بين الجيش و"طالبان" الباكستانية في وادي سوات اسفرت أمس عن سقوط 14 قتيلا، فيما تواصلت عودة آلاف النازحين الى ديارهم. وكانت السلطات العسكرية تحدثت الثلثاء عن مقتل تسعة جنود في معارك في سوات.
أ ب، و ص ف، رويترز




















