اجتمع ممثلو حركتي "فتح" والمقاومة الاسلامية "حماس" أمس، في حضور مسؤولين مصريين للتشاور في آخر الجهود التي تبذلها مصر من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني في أسرع وقت ممكن.
وصرح القيادي في "فتح" عزام الأحمد الذي يرئس وفد الحركة بأن "اللقاء اليوم كان للتشاور بين الحركتين والمسؤولين المصريين الذين بذلوا جهوداً كبيرة في الأسبوعين الأخيرين بعد الزيارة التي قام بها الوفد الأمني المصري إلى كل من دمشق ورام الله". وقال إن "حماس قدمت ورقة تتضمن رؤيتها في شأن المسائل الأربع العالقة (المعتقلون، الأمن، الانتخابات، الحكومة). وهذه الرؤية هي مواقف كررتها حماس في السابق ولم تحمل أي جديد… وان المشاورات ستستمر غداً مع وفد حماس في حضور المسؤولين المصريين".
وأشار إلى أن الجلسة ناقشت، إلى القضايا الاربع، موضوع المؤتمر السادس لحركة "فتح"، وضرورة أن تسمح "حماس" لكوادر "فتح" في قطاع غزة بالخروج لحضور المؤتمر في 4 آب في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
أما القيادي في "حماس" عزت الرشق الذي يرئس وفد الحركة فقال إن "جلسة اليوم جاءت لمتابعة موضوع قضية المعتقلين السياسيين، وهذا موضوع وطني يجب أن ننتهي منه قبل التوجه إلى الجلسة الأخيرة لمؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني". وأضاف:"ان حركة فتح قدمت ورقة حول رؤيتها للقضايا الخلافية إلى المسؤولين المصريين وأطلعنا عليها… وتوضح الورقة أن حركة فتح لم تقدم أي جديد ولا تزال متمسكة بمواقفها السابقة".
واكد ان الحوار سيتواصل اليوم من أجل التفاهم والاتفاق على عقد الجولة الأخيرة للحوار، وما اذا كانت ستعقد في موعدها من 25 تموز الى 28 منه أم ستؤجل إلى بعد ذلك.
ويضم وفد "فتح" الى الأحمد، اللواء ناجد فرج وسمير المشهراوي، بينما يضم وفد "حماس" الى الرشق، خليل الحية ونزار عوض الله.
سلطانوف
• في دمشق، التقى مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى الشرق الأوسط ألكسندر سلطانوف وفداً من "حماس" برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في مقر السفارة الروسية بالعاصمة السورية.
ولم يصدر عن الجانبين الروسي و"حماس" أية بيانات تتعلق بطبيعة المحادثات، إلا أن مصدراً ديبلوماسياً روسياً في السفارة الروسية كان أشار إلى أن المحادثات ستتناول الوضع على الساحة الفلسطينية الداخلية وضرورة السعي الى انهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني.
وقالت مصادر مطلعة إن سلطانوف سيلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم قبيل مغادرته دمشق إلى عمان في إطار جولته في المنطقة والتي ستشمل الاراضي الفلسطينية وإسرائيل. وهو كان استهل جولته الحالية بزيارة لبنان.
فياض
• في مخيم قلنديا (الضفة الغربية)، جدد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مطالبة الادارة الاميركية ببلورة خطة سياسية تؤدي الى تسوية بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال: "اجدد دعوتي الادارة الاميركية الى الاسراع في بلورة خطة مدروسة ومنظمة، ووفق جدول اعمال محدد ومرجعية عملية، تساهم في وقف الاستيطان الاسرائيلي ووقف الاجتياحات الاسرائيلية وتتوج بمفاوضات جدية".
(و ص ف، أ ش أ)




















