التقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس ناجين من هجمات مومباي وتحدثت مع رجال الصناعة الهندية عن التغير المناخي وغنت لها نساء قرويات خلال زيارتها للعاصمة التجارية للهند.
وبدأت كلينتون زيارتها التي تهدف إلى تعميق العلاقات الأميركية – الهندية بحضور حفل لإحياء ذكرى ضحايا هجمات مومباي التي اسفرت عن مقتل 166 شخصا في تشرين الثاني الماضي. وفي تعبير عن تضامنها، أمضت كلينتون وقتاً في قصر تاج محل وفندق "تاور" الذي كان أحد الأهداف الرئيسية للمسلحين الإسلاميين في هجماتهم في انحاء مومباي التي تعتبر مركز التجارة والترفيه في الهند.
وربطت بين هذه الهجمات وهجمات 11 ايلول 2001 وتلك التي نفذت في جاكرتا الجمعة، قائلة: "لقد انطبعت هذه الاحداث في ذاكرتنا الجماعية". واضافت ان "تفجيري جاكرتا امس اعادا تذكيرنا بصورة مؤلمة بأن تهديد العنف المتطرف لا يزال حقيقياً. انه عالمي، وشرس ومدمر… فلننقذ العالم من الكراهية والتطرف". وأكدت ان "الولايات المتحدة ستعمل مع الحكومة الهندية وحكومة اندونيسيا وغيرها من الدول والشعوب من اجل تحقيق السلام والامن ومواجهة هؤلاء المتطرفين".
كما التقت الوزيرة الاميركية عدداً من رجال الأعمال في الهند بينهم رئيس شركة "ريليانس" الصناعية موكيش أمباني ورئيس مجموعة "تاتا" راتان تاتا.
وفي جدول اعمال كلينتون خلال زيارتها مناقشة التغير المناخي وتشجيع النمو الاقتصادي، وتحقيق تقدم في صفقات نووية ودفاعية، ربما تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات مع شركات أميركية.
وقالت كلينتون إنها متفائلة في شأن توصل الجانبين إلى اتفاق عسكري يسمح للولايات المتحدة بالمتابعة لمعرفة ما اذا كانت الأسلحة المباعة إلى الهند تستخدم في الغرض المقرر لها والتأكد من أن التكنولوجيا لا تنقل إلى دول أخرى.
وخلال زيارتها محلاً لبيع المنتجات اليدوية، أجرت كلينتون اتصالا بالفيديو عبر الإنترنت مع نساء قرويات، وفي وقت لاحق ارتسمت الابتسامة على وجهها حين أحاطت بها مجموعة من النساء غنين لها.
(رويترز، و ص ف)




















