لخص تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2009 أبرز التحديات التي يواجهها أمن الإنسان بعوامل عدة أبرزها النمو السكاني وارتفاع البطالة والفئات الضعيفة وأداء الأنظمة والاحتلال معتبرا أن أمن الإنسان من مستلزمات التنمية الانسانية، و«أن غيابه على نطاق واسع في البلدان العربية أدى إلى عرقلة مسيرة التقدم».
التقرير ركز على الضغوط التي يواجهها أمن الإنسان ومن ذلك الضغوط السكانية، حيث أشار إلى أن عدد سكان الدول العربية سيرتفع، حسب تقديرات الامم المتحدة، بحلول عام 2015 الى 395 مليون نسمة مقابل 317 مليونا عام 2007، كما ركز التقرير على موضوع البطالة حيث نبه إلى أن نسبتها في العالم العربي بلغت 4,14% مقارنة بـ 3,6% على الصعيد العالمي، وهو توقع تفاقم هذه المشكلة لأن اتجاهات البطالة ومعدلات نمو السكان تشير إلى أن الدول العربية ستحتاج بحلول العام 2020 إلى 51 مليون فرصة عمل جديدة.
كما تناول التقرير قضية انعدام الأمن لدى الفئات الضعيفة لا سيما على صعيد العنف ضد النساء وشرائح اللاجئين والمهجرين.
خلاصة القول إن أمن الإنسان العربي في خطر، وهو يواجه مشكلات عويصة تحتاج إلى حلول جماعية، عبر مؤسسات العمل العربي المشترك، قبل أن تتفاقم هذه المشكلات، وتقود إلى ما هو أخطر وأسوأ.
الوطن القطرية




















