المستقبل – باريس ـ مراد مراد
دان كل من الاتحاد الاوروبي وفرنسا امس بشدة استمرار اسرائيل بأنشطتها الاستيطانية في القدس الشرقية وقيامها بطرد عائلتين فلسطينيتين من منازلهما اول من امس.
وجاء في بيان الرئاسة السويدية لمجلس الاتحاد الاوروبي: "إن رئاسة الاتحاد الأوروبي تكرر قلقها الشديد لاستمرار عمليات الطرد غير المقبولة في القدس الشرقية، ولا سيما ان السلطات الاسرائيلية قامت بطرد عائلتين من منزليهما في حي الشيخ جراح يوم الأحد بتاريخ الثاني من آب (أغسطس) الجاري".
وتابع البيان: "نشير إلى أن هدم المنازل، وعمليات الطرد والأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية تتنافى مع الدعوات المتكررة من جانب المجتمع الدولي، بما في ذلك المجموعة الرباعية، للامتناع عن أية أعمال استفزازية في القدس الشرقية".
وختمت الرئاسة السويدية بيانها قائلة: "نحن نؤكد ان هذا الاتجاه يبعث على القلق لأنه مخالف لتهيئة مناخ يؤدي إلى تحقيق مقومات الاستمرارية وتعزيز الثقة للوصول الى حل للصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين".
كما شجبت فرنسا التصرفات الاسرائيلية التي علق عليها امس الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومين نادال بالقول: "ان فرنسا تدين طرد الشرطة الاسرائيلية للعائلتين الفلسطينيتين الغاوي وحنون من منازلهما في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية امس (اول من امس)". واوضح ان "هذا النوع من التدابير يؤثر بشكل خطير على حياة سكان هذه الاحياء وهي تدابير غير مشروعة بحسب القانون الدولي ومضرة لعملية السلام لأنها تحكم بشكل مسبق على نتيجة المفاوضات حول الوضع النهائي للقدس".
وتابع نادال "ولهذه الاسباب فإن فرنسا على غرار جميع الدول الاوروبية الاخرى دعت اسرائيل الى التوقف عن طرد هذه الاسر. وفي هذا السياق فإن فرنسا تعرب عن بالغ قلقها ازاء القرار المضاد الذي اتخذته السلطات الاسرائيلية وحيال الوقائع التي تحصل في القدس الشرقية والتي تتجاهل تماما الالتزامات التي تعهدت بها اسرائيل وخاصة لجهة تنفيذ خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية".
وختم الديبلوماسي الفرنسي قائلا: "فرنسا تدعو كل الاطراف المعنية الى التصرف بمسؤولية والحفاظ على امكانية التوصل الى سلام عن طريق التفاوض".




















