أشادت الولايات المتحدة بإعلان البرتغال نيتها استقبال سجينين سوريّيْن معتقلين في سجن غوانتانامو. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية هو روبرت وود: «نعرب عن امتنانا للبرتغال على هذه المبادرة الإنسانية».
وقال: «لدينا ثقة في أن العديد من أصدقائنا وحلفائنا المقربين يدرسون أيضاً مساعدتنا في جهودنا الرامية إلى إغلاق منشآت الاعتقال في خليج غوانتانامو». وأشار إلى ان مواقف الاتحاد الأوروبي حول المسألة «ساهمت في تسهيل المحادثات المتعلقة باستقبال» هؤلاء المعتقلين. وكانت البرتغال أكدت الجمعة انها ستستقبل سجينين سوريين ولكن دون ان توضح تاريخ وصولهما ولا هويتهما.
وفي ديسمبر 2008، كانت البرتغال أول بلد أوروبي يعلن استعداده لاستقبال معتقلين في غوانتانامو لمساعدة الإدارة الأميركية الجديدة في إغلاق هذه القاعدة التي افتتحت في يناير 2002 لاعتقال المقاتلين الأعداء في اطار الحرب على الإرهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
وتبعها دولتان من دول الاتحاد الأوروبي، هما: بريطانيا وفرنسا. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر في يناير بإغلاق معتقل غوانتانامو في مهلة لا تتجاوز عاما في إطار المحاولات التي يبذلها لتغيير صورة الولايات المتحدة في العالم.
يذكر أن معتقل غوانتانامو هو مصدر انتقادات حادة للولايات المتحدة ، خاصة من جانب الاتحاد الأوروبي.
(وكالات)




















