وجه ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي مؤخرا تهديدات سافرة الي لبنان باستهداف سائر المؤسسات والمنشآت الحكومية والمدنية في لبنان في حالة نشوب حرب جديدة بين اسرائيل والمقاومة الوطنية اللبنانية. ملقيا علي حكومة لبنان كل المسئولية عما قد يحدث من دمار وخسائر فادحة في الأرواح. مدعيا ان اسرائيل قد التزمت خلال الحرب الماضية بضبط النفس فلم تستهدف هذه المواقع ولم توسع من رقعة الحرب.
ان التهديدات الاسرائيلية الجديدة للبنان الذي دفع في الحرب الأخيرة أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحي ودمارا واسعا بالقنابل الذكية أمريكية الصنع وغيرها من أحدث وسائل القتل والتدمير.
إنما تكرر أمام المجتمع الدولي صورة مجرمي الحرب الذين لا يترددون عن ممارسة القتل والتدمير للآمنين العزل ومنهم النساء والأطفال علي غرار ما حدث في الحرب الوحشية ضد لبنان أولا وغزة أخيراً.
السؤال للإدارة الأمريكية الجديدة هو: هل تتفق هذه النوايا العدوانية والتهديدات السافرة بالقتل والتدمير مع ما تدعو إليه واشنطن الدول العربية إليه من التطبيع مع اسرائيل المعادية للسلام المتعطشة للدماء.
أم أنَّ مسئولية أمريكا كراعية لعملية السلام تفرض عليها قبل ذلك تقليم أظافر الوحش الاسرائيلي قبل تقديمه للعرب وكذلك المجتمع الدولي شريكا في عملية سلام حقيقية؟!
الجمهورية




















