غداة التهديدات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون ضد لبنان، وكررها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، تقدّمت قوة مدرعة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات ترافقها شاحنة مدنيّة ظهر أمس إلى محيط بوابة مزارع شبعا المحتلّة لتتمركز في المكان.
وعلى الفور، بدأ فريق من العمال الإسرائيليين بصيانة السياج الشائك على بعد أمتار قليلة من بركة شبعا وذلك وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة.
وفي المقابل، رفع الجيش اللبناني المتمركز في الجهة المقابلة درجة الجهوزيّة لديه وتوزّعت عناصره داخل التحصينات والمدرّعات. أما قوّة «يونيفيل» فسيّرت بدورها بعض آلياتها في محيط البركة، وعملت على تزويد قيادتها بما كان يحصل داخل المزارع المحتلّة.
وسادت أجواء من التوتر غير مسبوقة منذ تهاية حرب يوليو 2006 على جانبي الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة وكانت صحيفة «يديعوت أحرنوت» نقلت عن نتانياهو أمس تجديده تهديداته للحكومة اللبنانية، بقوله: إن «الحكومة ستكون مسؤولة عن أي عملية يقوم بها حزب الله بمجرّد دخول هذا الحزب إليها».
بيروت ـ البيان




















