رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم لدى لقائه المبعوث الخاص للحكومة اليابانية يوتاكا ايمورا وجوب قيام المجتمع الدولي بتحرك فاعل لحمل اسرائيل على الاستجابة لمتطلبات السلام في الشرق الاوسط.
ونقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" قوله للموفد الياباني إن "اسرائيل هي التي تضع العقبات في طريق تحقيق السلام، الامر الذي يستدعي تحركاً فاعلاً للمجتمع الدولي لحملها على الاستجابة لعناصر السلام ومتطلباته".
وأضاف ان في مقدم هذه المتطلبات "تجميد الاستيطان ووقف تهويد القدس والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل". وجدد "التزام سوريا تحقيق السلام العادل والشامل وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد".
ووصف ايمورا لقاءه المعلم بأنه "كان بناء جداً وتناول عملية السلام في الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية"، استناداً الى الوكالة السورية. واشار إلى "وجود فرصة للسلام في المنطقة في ظل سياسة الرئيس الاميركي باراك أوباما"، مؤكدا "الدور البناء لسوريا في ذلك".
(و ص ف)




















