التصريح المهم الذي أدلي به كيس اليسون عضو الكونجرس الأمريكي عقب مقابلته أمس في جوبا سلفا كير رئيس حكومة الجنوب.. وقال فيه: انه يجب عدم رهن الاسهام في حل قضايا السودان الداخلية.. بما ذكره بامتثال السودان امتثالا كاملا لموجبات رفع اسمه من قائمة الإرهاب..
داعيا إلي التعامل مع قضايا الإرهاب بمعزل عن القضايا الأخري.. يفتح الباب لتصويب ضروري يساعد المجتمع الدولي علي الاستقرار والمضي قدماً في طريق تحقيق السلام بأماكن ونقاط النزاعات والاضطرابات.. والتي تأثرت بوضوح من الخلط المتعمد لمفهوم الإرهاب..
مع مشروعية كفاح الشعوب ضد الاحتلال.. ومن أبرزها خيار المقاومة الفلسطينية.. التي وجدت نفسها متهمة بالإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وهي التهمة التي الصقت بالعرب والمسلمين..
ونتج عنها المضي قدماً في أعمال عدوانية وممارسات تتعارض مع العدالة ومتطلبات السلام..
وهذا التصويب ان حدث.. وأعقبه تصحيح للأوضاع تلتزم به الأسرة الدولية.. يعتبر انهاء للانتقائية يعبر بالرأي العام العالمي.. والجهود الدولية فوق سنوات عجاف.. ضاع خلالها الوقت والفرص الذهبية.. حيث تناثرت الاتهامات بوصف الدول والشعوب بمحاور الشر.. ومعاداة.. البشرية..
والمكاسب الحضارية.. الخ.. وتمتد أهمية الفصل بين الكفاح من أجل الاستقلال والحرية.. والأعمال الإرهابية.. إلي تضامن دولي أكثر قوة لاجتثاث جذور الإرهاب.. ويتحقق طرفا المعادلة الصعبة..
نيل الشعوب لحقوقها من ناحية.. والقضاء علي منابع الإرهاب الحقيقي من ناحية أخري.
الجمهورية




















