نسبت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية أمس الى "مسؤول دفاعي بارز" أن اسرائيل تعتقد أن شن غارة جوية يمكن أن يعطل ما تقول إنه برنامج نووي عسكري ايراني، وقال إن الدولة العبرية قادرة على مهاجمة ايران من دون التنسيق مع واشنطن أو الحصول على موافقتها.
وتحت صورة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جالساً في قمرة قيادة قاذفة قنابل بعيدة المدى من طراز "ف 15"، نقلت الصحيفة عن المسؤول ان إسرائيل يمكن أن تشن غارة كهذه من دون موافقة واشنطن، لكن الوقت لا يخدمها.
ولم يعلق المسؤول ولا الصحيفة على احتمال أن يصدر نتنياهو أمراً بالقيام بهذه العملية. ولا يزال التكهن بهذا الامر عامل مجازفة في تقويمات المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة عالميا.
وأوردت "معاريف" عن المسؤول أن الغارة الجوية الاسرائيلية يمكن أن "ترجئ" برنامجاً تسلحياً كهذا على نحو ملحوظ، وهو ما يتفق وتقويمات سابقة لمحللين مستقلين، لكنه لاحظ الى أن "لا معنى" لشن غارة في المدى القريب، قبل بدء الحوار الاميركي – الايراني، وقبل أن يصاب الاميركيون "باليأس من جدوى المحادثات". وخلص الى أن "الخيار العسكري حقيقي، وهو في تصرف زعماء اسرائيل، على رغم أن عامل الوقت يعمل ضد مصلحة اسرائيل"، خصوصاً أن "الايرانيين يعدون تحصينات تمويه لمواجهة ضد غارة من الجو".
الى ذلك، لفت المصدر الى أن الإدارة الأميركية تتخبط في مسألة دعوة إسرائيل الى مؤتمر في واشنطن الربيع المقبل عن الحد من الانتشار النووي.
وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما أعرب عن نيته عقد مؤتمر دولي للأمن النووي في التاسع من آذار 2010 يضم ما بين 25 و30 دولة، إلا أن العقبة أمام انعقاد هذا المؤتمر في نظر الهيئات المنظمة له هي مشاركة إسرائيل واحتمالات تعرضها للنقد والمساءلة.
رويترز، أ ش أ، ي ب أ




















