أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأن إسرائيل بدأت حملة دبلوماسية هادئة بخصوص مصير جندي إسرائيلي فُقدت آثاره قبل نحو 12 عاما في هضبة الجولان هدفها التدقيق في ما إذا كان بحوزة سوريا معلومات بشأن مصير الجندي المفقود.
وفي سبيل تحقيق هذه الغاية، طلب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل أيام أن يستوضح لدى سوريا عما إذا كانت تتوفر لديها معلومات بشأن مصير الجندي غاي حيفر. كذلك طلب ليبرمان ومدير عام الخارجية الإسرائيلية يوسي غال خلال اللقاء مع إيفانوف أن تمرّر روسيا رسالة إلى سوريا تطلب إسرائيل بموجبها الحصول على أية معلومات قد تكون موجودة بشأن مصير حيفر وذلك في إطار «بادرة نية حسنة إنسانية».
وفي أعقاب الطلب الإسرائيلي طرح لافروف الموضوع خلال لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد، وبحسب «هآرتس» فإن الأسد لم يعقب في هذه المرحلة على الطلب الإسرائيلي وقال إنه سيدقق في الموضوع. وأشارت إلى أن الموفد الرئاسي الروسي إلى الشرق الأوسط الكسندر سلطانوف سيطرح الموضوع مجددا أمام مسؤولين سوريين خلال زيارة يعتزم القيام بها إلى دمشق بعد بضعة أسابيع وسيطالب بالحصول على أجوبة. (يو.بي.آي)




















