حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاث لاءات كأساس للتفاوض مع اسرائيل. وقال ان حركة «فتح»، التي اختتمت مؤتمرها السادس ستواصل التمسك ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا رفض الحركة مشاريع الدولة ذات الحدود المؤقتة، والتوطين، والوطن البديل، مؤكدا التمسك بعدم استئناف المفاوضات مع إسرائيل قبل الوقف التام للاستيطان.
ونفى عباس في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول للجنة المركزية لحركة «فتح» في رام الله وجود أي انشقاقات في الحركة عقب اعتراضات من قيادات بارزة فيها على نتائج انتخابات اللجنة المركزية. كما رحب عباس بإشارة التقارب التي ابدتها ايران نحو سلطته قائلا «إنه يرحب بتعزيز العلاقات الطيبة مع إيران وينتظر مزيدا من الخطوات باتجاه ذلك». وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي، هنأ الليلة قبل الماضية، «فتح» بمؤتمرها، مبديا استعداد بلاده لإقامة علاقات طيبة مع الحركة والسلطة الفلسطينية، رغم اشارته إلى أن العلاقات بين طهران وحركة «حماس» لن تتغير.
على صعيد آخر اقتحم أمس أعضاء من الحزب القومي الديني الاسرائيلي ساحات المسجد الأقصى. وقال رئيس الحزب اربيه الداد انه مع عضوين آخرين كانا يختبران إمكانيات دخول اليهود إلى المنطقة.
وفي تطور أمني آخر اعلن الجيش الاسرائيلي أمس اختفاء احد جنوده في وسط البلاد. واتهمت المخابرات الاسرائيلية حزب الله اللبناني بالوقوف وراء العملية. وقام الجيش وقوات الامن بعمليات بحث واسعة عن الجندي شملت «خصوصا» طريق القدس تل ابيب ما تسبب باختناقات مرورية بسبب حواجز الامن.
وكانت مجندة اسرائيلية ابلغت الجيش ان سيارة تحمل لوحة ارقام اسرائيلية توقفت بجانب الجندي، وقام من بداخل السيارة بدفع الجندي عنوة اليها قبل ان تغادر مسرعة. وذكرت تقارير اخبارية أن «جيش القدس» اعلن مسؤوليته عن اختطاف الجندي.
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
البيان




















