رام الله ـ أحمد رمضان
المستقبل –
اعلن الرئيس محمود عباس انه تلقى رسالة من القيادة المصرية يوم امس بخصوص عقد جلسة حوار المصالحة في 25 من الشهر الجاري في القاهرة، مضيفاً ان لدى حركة "فتح" افكار جديدة تود طرحها اولاً على المصرين وبحثها معهم، غير انه لم يكشف عن ماهية هذه الافكار
وفي ذات السياق، قالت مصادر موثوقة في حركة فتح ان الوفد الامني المصري برئاسة اللواء محمد ابراهيم نائب وزير المخابرات المصرية عمر سليمان المعني بملف حوار المصالحة من المقرر ان يجتمع مع الرئيس عباس في عمان خلال اليومين القادمين لبحث استئناف الحوار وعقد الجلسة المقررة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
ورجحت هذه المصادر"ان يتم تأجيل جلسة الحوار الى ما بعد شهر رمضان وعطلة عيد الفطر، اولاً لان حركة فتح منشغلة في ترتيب امورها الداخلية بعد انعقاد مؤتمرها السادس، وثانياً : لان حركة حماس منعت اعضاء المؤتمر من قطاع غزة من المشاركة في المؤتمر وهو ما خلق معارضة لاستئناف الحوار فوراً مع حماس".
الى ذلك، كشفت ذات المصادر عن ان الرئيس عباس وجه اول من امس رسالة الى جميع مستشاريه طالبهم فيها بالاستقالة من مناصبهم كمستشارين.
وتابعت هذه المصادر ان الرئيس عباس ينوي اعادة بناء الجهاز المحيط به بما يتلائم مع المرحلة الجديدة في ضوء نتائج مؤتمر "فتح"، وما حصل عليه من اجماع المؤتمر كقائد عام للحركة وهو ما يؤهله لاجراء تغييرات واسعة دون معارضة او اعتراض من مراكز القوى وتيارات فتح المختلفة، وقد يعمد الى توظيف عدد من الكفاءات الشابة في مناصب المستشارين بدل من المستشارين الحاليين الذين ينتمون في معظمهم الى الحرس القديم. بالاضافة الى ان عددا منهم رشحوا انفسهم لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري وسقطوا سقوطاً مدوياً .
وكان نبيل عمرو مستشار الرئيس عباس وسفير فلسطين في مصر ومندوبها في الجامعة العربية ورئيس قناة الفضائية الفلسطينية المملوكة لحركة فتح والتي بدأت بثها قبل عدة اسابيع قدم استقالته من جميع هذه المناصب وقد قبلها الرئيس عباس.
ويذكر انه من المقرر ان يغادر الرئيس عباس اليوم رام الله متوجهاً الى السودان في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً. وامس عقد اجتماع مشترك للجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
وكان رئيس لجنة الانتخابات في مؤتمر "فتح" السادس أحمد الصياد، قد أعلن النتائج الرسمية لانتخابات المجلس الثوري وأسماء الفائزين في عضويته بعد المصادقة عليها من قبل السيد الرئيس محمود عباس.
والفائزون هم: آمنة جبريل، وسمير الرفاعي، وعبير الوحيدي، ودلال سلامة، وأمين مقبول، ود.صبري صيدم، وحاتم عبد القادر، وباسم الآغا، وجمال الشوبكي، وفتحي أبو العريدات، وفدوى البرغوثي، وبهاء بعلوشة، ويونس عمرو، واسامة الفرا، وعبد الله عبد الله، وفهمي الزعارير، وإبراهيم خريشة، وجمال نزال، وبركات الفرا، وجمال الشاتي، وعلي مهنا، وعفيف صافية، وبلال عزريل، ونايف سويطات، وصائب نظيف، وزياد أبو عين، وزياد الرجوب، وبسام زكارنة، سرحان دويكات، وبكر أبو بكر، وأوري ديفيس، وعدلي صادق، وموسى أبو زيد، وكمال الشيخ، ونظمي عرسان، وإسماعيل أبو شمالة، وجمال أبو الليل، وزهير الوزير، وعبد الفتاح حمايل، وحافظ البرغوثي، وفتحي البحرية، وجمال دراغمة، وسلوى هديب، وأمال حمد، ومحمد أبو طه، وراجي النجمي، حسن شتيوي، لؤي عبده، وحازم أبو شنب، وجهاد أبو زنيد، وهيثم الحلبي، وبلال النتشة، وعمر الحروب، وخالد أبو إصبع، ذياب عيوش، وطه عبد القادر، وجمال أبو الرب، وسليمان حلس، وهيثم عرار، وفيصل أبو شهلا، وحازم قمصية، وإبراهيم المصري، وهيثم الحسن، وأشرف دبور، وحسن ابولبدة، وسهام ثابت، وتوفيق أبو خوصة، وسمير أبو غزالة، وعدالة الأتيرة، ومحمود حجازي، وعبد الحكيم عوض، وديمتري دلياني، وحنان مسيح، وبسام الولويل، ومازن غنيم، وحسن الخطيب، وسفيان أبو زايدة، وعلاء حسني، وعبد الحميد المصري، وشامي شامي ونعيم أبو الحمص مكرر.
الى ذلك، أفادت مصادر محلية في قطاع غزة بأن مليشيات حماس المتواجدة بالقرب من معبر إيرز شمال القطاع، منعت صباح امس آمال حمد، عضو المجلس الثوري المنتخبة وعضو الأمانة العامة للمرأة الفلسطينية من مغادرة القطاع للذهاب إلى رام الله للمشاركة في أول اجتماع للمجلس الثوري.
وأكدت المصادر أن "حماس" اعتقلت حمد لعدة ساعات وصادرت أوراقها الشخصية وأعادتها إلى القطاع وأبلغتها بأنه لن يسمح لها بالمغادرة.
في غضون ذلك، اعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون يوم امس الاحد انه سيدعو المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد في رام الله يومي 26 و27 من الشهر الجاري لانتخاب ستة اعضاء لجنة تنفيذية بدلاً من الاعضاء الذين غيبهم الموت منذ انعقاد اخر مجلس عام 1996 في قطاع غزة.
وقال الزعنون، في اول اجتماع عقده المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح بعد انتهاء المؤتمر السادس للحركة يوم اول امس في رام الله انه سيدعو المجلس الوطني للانعقاد على اساس فقرة (ج) من المادة (14) من النظام الاساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي تنص على دعوة المجلس للانعقاد في جلسة طارئة بمن حضر لاستكمال عضوية اللجنة التنفيذية في حال فقدت النصاب بسبب الوفاة او الاستقالة او انعدام الاهلية.
واشار الزعنون الى انه سيوجه الدعوة لحضور المجلس الى جميع الاعضاء بمن فيهم اعضاء المجلس التشريعي من حركة حماس البالغ عددهم 74، حيث يعتبر اعضاء المجلس التشريعي اعضاء في المجلس الوطني، لافتاً الى انه يوجد في الاراضي الفلسطينية نحو 350 عضو مجلس قالت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى ان الرئيس محمود عباس قرر دعوة المجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
يذكر ان تنفيذية المنظمة فقدت نصابها بوفاة الدكتور سمير غوشة امين عام جبهة النضال الشعبي قبل اسبوعين بالاضافة الى خمسة اخرين غيبهم الموت وبضمنهم الرئيس الراحل ياسر عرفات.




















