بدت التهدئة في قطاع غزة أمس على مفترق طرق خطير، مع إعادة إسرائيل إغلاق المعابر وتوغل استطلاعي لجيش الاحتلال شرق مدينة رفح. وادعت ناطقة باسم جيش الاحتلال ان التوغل «نشاط روتيني» للعثور على عبوات ناسفة، وأكدت أن القوة، التي قامت بتجريف الأراضي، تعرضت لإطلاق قذيفتي هاون.
ويأتي ذلك فيما تصاعدت الأصوات الإسرائيلية الداعية لإنهاء التهدئة، إذ اكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فلنائي «إن اتفاق التهدئة مع الفلسطينيين ينهار»، فيما طالب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بشن عملية عسكرية واسعة في القطاع.
كما نقلت صحيفة «معاريف» عن مصدر أمني إسرائيلي قوله أمس إن الجيش الإسرائيلي سيفعل ما هو مطلوب منه لإعادة الهدوء إلى المواقع الإسرائيلية المحيطة بالقطاع.
في المقابل، تمت دعوة الفصائل الفلسطينية في غزة لاجتماع فوري لإعادة تقييم التهدئة.
غزة ـ «البيان» والوكالات




















