أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند خلال زيارته لدمشق دعمه لمحادثات السلام غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل. وتنبأ بأن يكون العام المقبل عاماً للتعاون وتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الأراضي الفلسطينية ولبنان والعراق.
وقال ميليباند خلال مؤتمر صحافي امس بعد لقائه الرئيس بشار الأسد «سوريا بلد مهم، لديه مسؤوليات كبيرة في هذه المنطقة المهمة. لقد ناقشنا مع الرئيس الأسد السلام في المنطقة ونحن نرحب بالإجراءات المتخذة (من قبل سوريا) بشأن علاقاتها بلبنان والعراق. ونأمل أن تتواصل». وتمنى أن «تتواصل المحادثات السورية الإسرائيلية غير المباشرة التي بدأت في مايو بوساطة تركية.
من جانبه عبر الأسد «عن قلق سوريا الكبير من الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة جراء الحصار والممارسات الإسرائيلية»، وأكد أن «كسر الحصار بات حاجة ملحة وعلى الدول الأوروبية القيام بدورها في هذا الخصوص».
"البيان"




















