يعطي قبول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لحزمة المقترحات الإيرانية الأمل في إمكانية حسم الملف النووي الإيراني وإنهاء مشكلة يخشي الكثيرون من انفجارها في منطقة مليئة بالأزمات وحبلي بالمفاجآت ولا تتحمل المزيد من التوتر.
وستكون المفاوضات القادمة بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالاضافة إلي المانيا اختباراً للطرفين معاً.. فهي اختبار لمدي جدية إيران واستعدادها لتطمين المجتمع الدولي بأنها لا تسعي إلي عسكرة برنامجها النووي ولا تسعي إلي استغلاله في صنع اسلحة نووية.
وفي الوقت ذاته ستكون المفاوضات اختباراً للويات المتحدة وللطرف الغربي عموماً لمعرفة مدي استعداده لاقرار حق الدول النامية في تخصيب اليورانيوم علي أراضيها وهو حق مضت عليه واقرته اتفاقية حظر الانتشار النووي الموقعة عام 1970 وإيران ضمن الدول الموقعة علي هذه الاتفاقية.
ولاشك ان اقرار الدول الكبري بهذا الحق سيجنب العالم الكثير من المشكلات في المستقبل في ظل سعي العديد من الدول النامية لامتلاك برامج نووية.
الجمهورية




















