• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, مايو 28, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الفصائل والشخصيات الهامشية في صراع "فتح" – "حماس"

21/11/2008
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لم تنعقد الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني الفلسطيني، في القاهرة، وفقاً لما كان مقرراً في التاسع من الشهر الجاري. جاء إرجاء انعقادها بعد ما أبدت حركة "حماس" جملة ملاحظات على الورقة المصرية تناولت نقاطاً مركزية فيها، وبالتالي وجدت "حماس"، أن لا جدوى ترجى من هذا الحوار. وأعلنت مصر عن إرجاء جلسات الحوار دون الإعلان عن فشلها، في وقتٍ أعلنت فيه "حماس" ضرورة الإعداد الجيد للحوار، تجنباً للفشل. أرجأت الجلسة دون تحديد زمن محدد أو تقريبي لانعقادها، ولم تعلن بالتالي ترتيبات معينة للإعداد اللازم.

أثار تأجيل جلسات الحوار، حفيظة "فتح" والسلطة الفلسطينية وقامت بتحميل "حماس" مسؤولية ذلك ورأت فيه إفشالاً للحوار، لأهداف ومرام لديها، وفي مقدمها منها، إفشال الجهود المصرية، وعدم إلزام "حماس" نفسها بأجندة زمنية للحوار انتظارا لتأسيس الإدارة الأميركية الجديدة، وتوجهاتها الميدانية بشأن الملف النووي الايراني، وطرائق التعاطي الجديدة مع ملفي العراق وأفغانستان، إضافة الى ملف الانتخابات الرئاسية الفلسطينية في التاسع من كانون الثاني المقبل، والانتخابات الإسرائيلية المبكرة في بدايات شباط المقبل.

 ورأت فتح أن لا شيء يدعو "حماس"، للمشاركة في جلسات حوار وطني شامل، وسط هذه الاستحقاقات، وما يمكن توظيفه من نتائجها المحتملة. ارتفعت وتيرة الاتهامات المتبادلة بين "فتح" و"حماس"، على نحوٍ غير مسبوق، واستخدمت صفات ونعوت خرجت عن نطاق ما هو متعارف عليه، وكأن الأزمة وصلت إلى نقطة اللاعودة.

بعيداً عن كل هذا الصخب الإعلامي، وما تحمله مقتضيات حدة الاستقطاب الثنائي، "فتح" و"حماس"، يبرز التساؤل الوطني العام، ماذا بعد؟! وهل بالإمكان بقاء هذا الانشقاق الجيو-سياسي قائماً؟! وهل هناك نقاط التقاء مشتركة بين برنامجي "فتح" و"حماس"، يمكن بلورتها لتشكل أساس نقاط عمل مشترك؟!

لعل في ملفات الحوار الفلسطيني-الفلسطيني، ومنذ ما قبل تأسيس السلطة الفلسطينية (1994)، ما يشير بوضوح، الى أننا أمام برنامجين مختلفين، في الرؤى والتوجهات والمرجعيات. ما تضمنه دستور "حماس" من نقاط لا يلتقي مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وتراثها السياسي وتراكماته المعرفية منذ 1964 وتطوراته في برنامج النقاط العشر (1974)، وهجوم السلام الفلسطيني (1988)، والاتفاق الفلسطيني-الإسرائيلي (1993)، وتطبيقاته الميدانية حتى الآن. السلطة الفلسطينية وفقاً لمقررات المجلس المركزي الفلسطيني صيف 1993، هي ذراع من أذرع منظمة التحرير الفلسطينية، و"حماس" لا تقر حتى الآن بأن المنظمة هي مرجعية العمل الفلسطيني، ولا هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ترى "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، أن مقررات الشرعية الدولية، ومنها القراران 242 و 338، هي المرجعية الدولية، و"حماس" لا ترى في ذلك مرجعية مقبولة.

 ترى فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، أن المفاوضات هي الطريق لانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في السادس من حزيران 1967، أما "حماس" فترى بأن المقاومة هي الطريق لنيل الحقوق. بنية منظمة التحرير الفلسطينية بنية علمانية، أما بنية "حماس" فهي بنية دينية إسلامية شمولية. والاختلاف بين برنامجي المنظمة و"حماس"، يطال النقاط كافة، وبالتالي فإن الدعوة لتقريب وجهات النظر بينهما هو أمر بعيد المنال، وغير ممكن من الناحية العملية، خاصة في ظل ما حملته حدة الاستقطاب من معارك مباشرة، كان أبرزها وأخطرها، الاشتباكات الدموية أواسط حزيران ما قبل الماضي، والتي أسفرت عن سلخ قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتمكن "حماس" من بسط سيطرتها العسكرية والأمنية والإدارية على القطاع. في ظل أجواء هذا التناقض بين برنامجي "حماس" و"فتح" يمكن القول، بأن احتمالات تفجر الصراع، وعبر أشكال شتى بينهما هي اقرب من أجواء الحوار، والتوصل إلى نقاط عمل مشترك، وهذا مرهون بالطبع، بما ستحمله التطورات الإقليمية والدولية من معطيات وظروف ستنعكس على مرآة الصراع الفلسطيني الداخلي. من الواضح أن لـ"حماس" مشروعها السياسي، وهي تطمح الى استقطاب المزيد من فصائل العمل الوطني الى جانبها، وصولا إلى قيادة العمل الوطني الفلسطيني برمته.

"فتح" من جهتها، تتحسس مخاطر الوضع المقبل، وهي تتصرف بوحي من هذا التحسس والخوف، خاصة بعد أحداث غزة، وما حملته من انهيارات طالت هياكلها وأجهزتها الأمنية والعسكرية في غزة. لكن هذه التخوفات تترافق مع حالة ضعف بنيوي تعاني منه "فتح"، وتحاول جاهدة تجاوزه عبر مؤتمر عام، لكن ثمة معوقات غير قليلة الشأن تحول دون انعقاده. هناك صراع بين تيارين مختلفين، يصعب الجسر بينهما، ذلك أن نقاط الخلاف هي نقاط ذات طبيعية إستراتيجية، تطال الأسس والمرجعيات على حد سواء، وبالتالي فإن بقاء الحال على ما هي عليه، أمر محال. من الصعب التنبؤ بما هو مقبل، لكن طرفي الصراع، "فتح" و"حماس" على حد سواء، لا تزالان تتصرفان وكأن المعركة بينهما، معركة وجود، ولا بد من ان يعلن طرف إعلان انكساره.

يبرز سؤال في هذا السياق، هو باختصار، وماذا عن دور قوى وتيارات وشخصيات خارج إطار هذين الاستقطابين؟!! لعل ما تبدى منذ أحداث حزيران ما قبل الماضي في غزة، وما ترافق معها وما تلاها في الضفة الغربية، يمكن معه القول، بأن دور هذه القوى، رغماً عن حجومها الكبيرة، لا يزال هامشيا ولا تزال "فتح" و"حماس" قادرتين على ضبط إيقاع الشارع، وبالتالي فإن العمل على تأطير القوى الشعبية لمواجهة تلك المخاطر، قد يشكل، بحق، الخطوة الأولى في الطريق الصحيح، لمواجهة تداعيات مرحلة ما بعد الحواروحماية المشروع الوطني.

 

– رام الله    

(أستاذ محاضر في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية – جامعة بيرزيت) 

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الفرص المتاحة في الشرق الأوسط أمام أوباما

Next Post

المنقذ اوباما أو الغورباتشيوف اوباما ؟

Next Post

المنقذ اوباما أو الغورباتشيوف اوباما ؟

بعد انتخاب أوباما: محور الممانعة يبحث عن شمّاعة جديدة

تركيا ودورها الإيجابي في الاتحاد الأوروبي

سوريا وسياسة أوباما

قراصنة البحر والمضيق والمحيط.. المعنى والدلالات

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d