قلل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس من خطر البرنامج النووي الإيراني، وقال باراك في تصريحات مغايرة لموقف حكومته ومواقفه السابقة إنه يفضل الحل الدبلوماسي وتشديد العقوبات على الحل العسكري لأن «إيران لا تشكل خطراً على وجود إسرائيل».
و في ما يشبه بالون الاختبار، ذكر باراك في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إيران «لا تشكل خطراً علينا»، قبل أن يستطرد بالقول: «لكني أرى أنها تشكل تحدياً لنا وللعالم بأكمله». وفي معرض رده على سؤال بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية، اعتبر باراك أن الوقت الحالي «مناسب للدبلوماسية وتشديد العقوبات على أن ينفذا بصورة متوازية».
وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي بشكلٍ ضمني بامتلاك تل أبيب أسلحة نووية. وأجاب عن سؤال في ما إذا كان سيوافق على توقيع اتفاق لنزع السلاح النووي من جميع دول الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل، أجاب أنه سيكون بالإمكان البحث في تفكيك السلاح النووي «عندما يتصرف العالم الإسلامي من المغرب إلى بنغلاديش مثل أوروبا الغربية».
وفي سياقٍ متصل، وجه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في تصريحاتٍ صحافية انتقاداتٍ إلى حزمة المقترحات الإيرانية التي ستتم مناقشتها مطلع الشهر المقبل، واصفاً إياها بأنها «تتحدث عن كافة الأمور إلا الموضوع النووي» .
"البيان"




















