• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يونيو 9, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

    سوريا وإعادة تشكل الاقتصاد.. التعافي كفرصة استثمارية طويلة الأمد

    سوريا وإعادة تشكل الاقتصاد.. التعافي كفرصة استثمارية طويلة الأمد

    “صفر ضرائب” في سوريا!

    “صفر ضرائب” في سوريا!

    أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

    أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

    سوريا وإعادة تشكل الاقتصاد.. التعافي كفرصة استثمارية طويلة الأمد

    سوريا وإعادة تشكل الاقتصاد.. التعافي كفرصة استثمارية طويلة الأمد

    “صفر ضرائب” في سوريا!

    “صفر ضرائب” في سوريا!

    أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

    أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أين يمكن أن نشتري الشّغف؟

إبراهيم نصر الله

17/08/2023
A A
أين يمكن أن نشتري الشّغف؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ليس ثمة شك في أن غابرييل غارسيا ماركيز واحد من أبرز من أحدثوا الانقلاب الكبير في السرد الأدبي العالمي، لذا يمكننا نحن الذين عبرنا البرزخ الفاصل بين قرنين من الزمان أن نؤكد أننا كنا سنخسر الكثير لو لم نقرأ ماركيز ورفاقه في الواقعية السحرية.
فمنذ “عاصفة الأوراق” حتى “عن الحب وشياطين أخرى”، مروراً بـ “خريف البطريرك”، و”جنازة الأم العظيمة”، و”ليس للكولونيل من يكاتبه”، حتى رائعته الكبرى “مائة عام من العزلة”، وأغنية الحب الكبيرة “الحب في زمن الكوليرا” ومئات القصص القصيرة الرائعة وصولاً إلى “ذكريات غانياتي الحزينات”؛ منذ ذلك كله عمل ماركيز على فتح آفاق جديدة للمخيلة الأدبية، وبعث الحياة في أجزاء لم تكن قد استخدمت من قبل، أو أن البشرية قد ضحّت بها، حين أهملتها طوال قرون وقرون، عندما تغيرت الضرورات وحسمت المعركة بانتصار العقل والمعدة على مخيلة القلب.
جاء ماركيز وبعث ذلك الكائن العملاق المغمور بكتل الثلج: الخيال؛ إلى الحياة ثانية بدفء نادر، وهكذا كانت مفاجأة القراء في العالم كله، حين تبين لهم أي عماء ذاك الذي كانوا يخوضون فيه، وأي كنـز ذاك الذي أضاعوه.
ونحن في عالمنا العربي هنا، كانت لنا مفاجأتنا الخاصة أيضاً، لأن جذور هذا الخيال أو فضاءاته على وجه الخصوص، كانت فينا، بيننا، ومن صنع مخيلتنا حين كان للبشر على هذه الأرض فرصة لاختبار أجنحتهم، بعيداً عن قدمين مقيدتين بلقمة الخبز وأزمنة الظلام.
لكن لنعترف أننا لم نتجرأ بعد على إعادة الاعتبار لما بين أيدينا. لنعترف أننا لم نتعلّم الدرس كما يجب، حين واصلنا الطريق الذي بدأناه بعيداً عن ذلك الإرث الحكائي العظيم، إلّا في ما ندر.
وماركيز الذي كتب هذه الأعمال وعرف سرّ الصنعة ودواخلها، لم يتردد في كشف أسراره كلها أمام الناس، لطلاب يتوقون لأجنحة الخيال هذه وللتحليق بها.
مجموعة من العاملين في كتابة السيناريو والإخراج السينمائي اجتمعوا في ورشة أدارها ماركيز بنفسه، تجربة من النادر أن يقوم بها كاتب عربي كبير بهذا الاتساع، وقد تمّ الخروج من هذه التجربة بكتابين نُشرا على نطاق عالمي، بحيث خرجت هذه التجربة من إطار الحلقة الضيقة إلى الأفق الثقافي العالمي، وغدت بعد نشرها ورشة كونية.
“كيف تحكي حكاية” و”نـزوة القص المباركة” هما الحصيلة، وقد نقلهما إلى العربية صالح علماني الذي يعود له الفضل في نقل أهم الأعمال المكتوبة بالإسبانية بلغة عربية مشرقة، كما لو أن النصوص كتبت أصلاً بالعربية.
يقول ماركيز في بداية حديثه للمشاركين: أبدأ بالقول لكم إن مسألة الورشات هذه قد تحوّلت لديّ إلى إدمان. فالشيء الوحيد الذي رغبت في عمله في حياتي – وهو الشيء الوحيد الذي أتقنت عمله إلى هذا الحد أو ذاك – هو رواية القصص. ولكنني لم أتصوّر مطلقاً بأن روايتها جماعياً ستكون ممتعة إلى هذا الحدّ. أعترف لكم بأن سلسلة الحكواتية، أولئك الشيوخ الموقرون الذين يسردون حكايات ومغامرات مشكوك فيها من ألف ليلة وليلة في الأسواق المراكشية، تلك السلالة هي الوحيدة غير المحكومة بمائة عام من العزلة ولا بمعاناة لعنة بابل”.
يدعو ماركيز طلبته أن ينسوا عاداتهم الذهنية، وهي دعوة يمكن أن توجه لكل كاتب محترف أيضاً، يدعوهم أن ينسوا التفكير بمصطلحات الصورة، والبنى الدرامية، والمشاهد والمناظر، لأن سبب اللقاء هو من أجل حكاية القصة، وكيف يتم تركيب قصة، وكيف تحكى حكاية، لكنه يعلن أيضاً شكه في إمكانية تعلم ذلك لأنه مقتنع بأن العالم ينقسم بين من يعرفون كيف يروون القصص ومن لا يعرفون ذلك، لأن القصة في رأيه تولد، ولا تُصنع. والموهبة وحدها لا تكفي بالطبع؛ فمن يملك الاستعداد الفطري وحده ولا يملك الصنعة يفتقر إلى الكثير: إلى الثقافة، إلى التقنية، إلى الخبرة، ولكنه يملك الشيء الأساسي، وهذا صحيح، وهو شيء ربما تلقاه من الأسرة. ويتساءل إن كان المصدر هو الجينات الوراثية أو عن طريق الأحاديث التي تدور حول المائدة. هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون الاستعدادات الفطرية يقصّون الحكايات، في العادة، دون أن يتقصّدوا ذلك، ربما لأنهم لا يحسنون التعبير بطريقة أخرى.
ويتحدث عن جذور الحكايات فيقول: نصف الحكايات التي بدأت بها تكويني سمعتها من أمي. إنها الآن في السابعة والثمانين، وهي لم تسمع مطلقاً أي كلام عن الخطاب الأدبي، ولا عن تقنيات السرد، ولا عن أي شيء من هذا القبيل، ولكنها تعرف كيف تهيئ ضربة مؤثرة، وكيف تخبئ ورقة آس في كمّها أخيراً مثل الحواة الذين يخرجون مناديل وأرانب من القبعة.
ما أشار إليه ماركيز حول أمه ينطبق على الملايين من أمهاتنا وآبائنا وجداتنا وأجدادنا، بل ينطبق بصورة مدهشة؛ بصورة مقلوبة، على بعض الكتاب الذين يسردون حكاياتهم شفهياً بصورة رائعة وحين يكتبونها يفسدونها، لأنهم لا يملكون موهبة الصنعة.
يعترف ماركيز تحت سماء هذه الورشات بأنه أكثر الرجال حرية في العالم؛ من حيث عدم ارتباطه بأي شيء، وليس ملزماً حيال أحد، وهو مدين بذلك إلى أنه قد فعل طوال حياته الشيء الوحيد الحصري الذي يحبه، وهو رواية القصص. فهو يذهب لزيارة بعض الأصدقاء، فيروي لهم قصة، ويعود إلى البيت ويروي قصة أخرى، ويدخل إلى الحمام، وبينما يفرك جسده بالصابون، يروي لنفسه فكرة قصة تدور في ذهنه منذ عدة أيام.. وهذا يعني في رأيه أنه يعاني من (نـزوة القصّ المباركة).
وبعد: يسأل في النهاية ماركيز السؤال الذي يمكن أن يسأله كل من أشرف على ورشات كتابة إبداعية، وقد عايشت ذلك مع أصدقاء كتّاب في غير مكان: هل يمكن نقل هذه الثروة إلى الآخرين؟ هل من الممكن تعليم الهواجس للآخرين؟ وأضيف هنا: هل يمكن أن ننقل للملتحقات والملتحقين بمثل هذه الدورات في عالمنا العربي الحالة الأكثر تركيباً، إن لم تكن متأصلة فيهم، وأعني “الشغف”؟

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ميديابارت: الهوس بالهجرة يعمي الاتحاد الأوروبي ويجعله يغضّ الطرف عن العنف ضد المهاجرين في تونس

Next Post

كيف قرأ المؤرخ العسكري الغربي سيرة محمد؟

Next Post
كيف قرأ المؤرخ العسكري الغربي سيرة محمد؟

كيف قرأ المؤرخ العسكري الغربي سيرة محمد؟

في بيت بلزاك: محاولات لاقتناص أسرار العالم!

في بيت بلزاك: محاولات لاقتناص أسرار العالم!

الأسد بين العنجهية الكلامية و«الواقعية» السياسية

الأسد بين العنجهية الكلامية و«الواقعية» السياسية

عن قرار السعودية بسفارة في رام الله وقنصلية في القدس

عن قرار السعودية بسفارة في رام الله وقنصلية في القدس

الحوثيون ومواجهة تداعيات توقف الحرب في اليمن

الحوثيون ومواجهة تداعيات توقف الحرب في اليمن

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d