• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, يونيو 10, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حماية الحريات العامة حماية للدولة

    حماية الحريات العامة حماية للدولة

    السويداء وكلفة اختيار العزلة!

    السويداء وكلفة اختيار العزلة!

    فخ ترامب اللبناني لسورية

    فخ ترامب اللبناني لسورية

    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حماية الحريات العامة حماية للدولة

    حماية الحريات العامة حماية للدولة

    السويداء وكلفة اختيار العزلة!

    السويداء وكلفة اختيار العزلة!

    فخ ترامب اللبناني لسورية

    فخ ترامب اللبناني لسورية

    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

    في ضرورة ترجمة الإيديولوجيا إلى سياسة في سوريا – الإسلام السياسي وخصومه والحاجة إلى طريق يمنع انهيار البلد

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

لعنةُ التّبغ…

سهيل كيوان

24/08/2023
A A
لعنةُ التّبغ…
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

قبل أيام قليلةٍ دخلت إلى إحدى حفلات الزفاف التي تقام في ساحة البيت، فوجئتُ بعدد الحضور الذين كانوا يدخّنون النرجيلة.
فكّرت، هل أحضرَ كلُّ واحد منهم نرجيلته من بيته!
بعد قليل، تقدَّم منّي شابٌ وسألني “على بالك أرجيلة أستاذ؟
• أشكرك!
• سجائر؟
• لا ولا شيء، أنا غير مدخن..
ابتسم بارتياح وقال: “أحسَن لك”.
في مثل هذه المناسبات يوجد أنواع معروفة من الضيافة، ولكن هذه أوَّلُ مرَّةٍ أرى النراجيل تقدَّم كجزء من الضِّيافة.
ما من شخصٍ في مجتمعنا إلا وله قصة مع التدخين.
متى بدأ يدخِّن سِرًا، وكيف استقبل والده أو وليُّ أمره الأمر، كيف عاقبه، أو بماذا نصحه! ومتى حصل على الرُّخصة.
هنالك قصصٌ لا تنتهي عن التَّبغ وتهريبه من جنوب لبنان إلى فلسطين حتى بعد النكبة بعقود، أو من قرى الشَّمال التي تشتهر بزراعته، خصوصاً في فترة الحكم العسكري، واحتكار الدولة لصناعة التَّبغ.
يجري الحديث عنه كمادة أساسية للرجل سواء كان تبغ “الهيشة” الذي أطلقوا عليه الدخان العربي (التّتن)، أو في العُلَب، وحتى تمباك الغليون.
كثيرون يفخرون بأنَّهم لا يشترون بالعلبة الواحدة، بل في عبوة “كروز” يحوي عشر علب!
بعضهم يحضر هذه الكروزات كهدايا للمقرّبين بعد سفر، وذلك لأنها أرخص في السوق الحرة في المطارات.
يفقد الأب سيطرته وحتى رغبته في منع ابنه من التدخين، بمجرّد دخوله إلى سوق العمل ورِبح المال، حينئذ يحصل على الترخيص.
تتشابه قصص البداية، بأن يطلب أحدهم سيجارة من شخص ما، ولكن هذا يقول له ممتعضاً: ما دمت مدخِّناً فاشتر لك علبة! وطبعاً شعر بإهانة، ومن يومها حتى يومنا هذا لا ينقطع من العُلَب!
في حالات نادرة يعتبر التدخين أمام الوالد عملاً غير أخلاقي، وقد تسمع من بعض الرجال أنهم لم يدخنوا قط أمام والدهم احتراماً له! علماً أنه هو نفسه مدخِّن!
في الحقيقة أنه يقصد منح الأب الشعور بأنه ما زال صاحب السُّلطة عليه.
كثيراً ما أجالس أحدهم فيسحب لفافة له ثم يعرض علي: تفضل سيجارة!
-أشكرك، أنا لا أدخن؟
-أنت لا تدخن؟ منذ متى؟ ظننت أنَّك مدخِّن؟ لقد كنت مدخِّناً أليس كذلك؟
-صحيح، ولكن توقفت عن التدخين منذ خمسة وعشرين عاماً؟
-يعني دخَّنت قبلها؟
-أكثر من علبة في اليوم، ولمدة عشرين عاماً! كنت مدمناً، كنت مثلك أتلذَّذ في شفطه إلى الرئتين!
-وكيف استطعت أن تقلعَ عنه!
-قلت لنفسي، سأتوقّف عن التدخين الآن وإلى الأبد، وتوقفت.
-كيف استطعت! أنا في كل مرَّة أمزِّق علبة السَّجائر، ولكنني أعود! يبدو أنك توقفت بالتدريج، يعني من عشرين سيجارة إلى عشر إلى خمس ثم …؟
-لا، لا هذا ولا ذاك، في ذلك اليوم كان في حوزتي بضع علب من السَّجائر، رأيت أحدهم كيف يسعل ويقذف البلغم من فمه، وقرَّرت وقف التدخين على الفور، وضعت علبة في جيبي، وأخرى أمامي على الطاولة، وأخرى في السَّيارة، لم أتهرَّب منها، ولم أُخفِها، بالعكس أبقيتها في متناول يدي كي أرفضها بقناعة وإرادة.
-هذا يحتاج إلى إرادة قوية، قلائل يستطيعون هذا، في كل مرة أحاول تركه ولكنني أعود إليه…
-لأنك لم تقرِّر حقاً.
على كل حال لست بطلاً، ساعدني في القرار حالة نفسية، صرت أرى في التدخين عملاً مقززاً ومقرفاً، رأيت حالات مقزِّزة سببها التدخين، إضافة إلى لهاث بعضهم عند صعود درجتين بعدما كانوا رياضيين وأقوياء، أنهكهم التَّبغ، صاروا عاجزين عن المشي بضع عشرات من الخطوات، ورأيت من فُتك برئاتهم فباتوا عاجزين عن التنفس إلا بأجهزة مساعدة، قرَّرتُ أنه من العيب أن أبقى أسيراً لهذه العادة السَّيئة، وصرت أنظر إلى التدخين كعملٍ بدائي ومتخلّف.
لم يُذكر التَّبغ في الشِّعر العربي القديم، ويقول باحثون إنه دخل بلاد العرب منذ حوالي أربعة قرون بدءاً من المَغرب، وقد أطلق عليه أجدادنا التسمية التركية التُّتن.
ودخل إلى الأدب العربي متأخِّراً، فنجد أبطال الروايات “سحب نفساً من سيجارته ثم نفث الدخان”، ونزار قباني في قصيدته شؤون صغيرة يجعل الدخان كالطّيب” فحين تدخِّن/ أجثو أمامك كقطتك الطيبة/
وكلي أمان /ألاحقُ مزهوةً معجبة/ خيوط الدخان/
توزِّعها في زوايا المكان / دوائر دوائر/ وترحل في آخر الليل عني/ كنجمٍ مسافرٍ كطيبٍ مُهاجر/ وتتركني يا صديق حياتي/ لرائحة التَّبغ والذكريات إلخ.
كذلك صُوَر كتابٍ وصحافيين مع السِّيجارة مثل حنا مينا ومحمد حسنين هيكل ويوسف إدريس وكثيرين غيرهم.
لا شكَّ أن السِّينما لعبت دوراً في انتشار التدخين على نطاق واسع في القرن الماضي، مشاهد أبطال أفلام رعاة البقر مع السِّيجار على طرف الفم، والتلاعب به قبيل إطلاق النار، حتى صار يبدو كجزء من مشهد الرجولة والشجاعة والمغامرة، إضافة الى الدِّعايات المكثّفة، وظهور ممثلين وشخصيات سياسية عالمية في حالة تدخين، مثل الرئيس جمال عبد الناصر والملك حسين وأنور السادات مع غليونه.
لم يكن تصوير حالة الرئتين شائعاً، وما يجري لهما بسبب التدخين وتحوُّلهما إلى لون القطران! ولا دراسات تبرهن للمرة الألف، عن علاقة التدخين بأمراض خطيرة كثيرة وليس السَّرطان فقط!
يتحدَّث المدخِّنون المصرّون على مواصلة التدخين عن حالات نادرة عن مدخنين عاشوا تسعين عاماً وأكثر، ويتجاهلون الملايين من ضحاياه.
لم يعد بمقدوري أن أدخِّن حتى لو أردتُ ذلك، سيجارة واحدة تصيبني بدوار واكتئاب وسوداوية، ويتدفّق العرق من كل جسدي، يبدو أنَّ دمي نقيٌّ من هذا السُّم ولا يتقبّله.
تستغل الحكومات إدمان الناس وترفعُ الضريبة على السجائر، ورغم ذلك يُقبل عليها العمال والموظّفون من ذوي الدخل المحدود.
أما أغربهم فذلك الذي لا يدخِّن السَّجائر أبداً، ولكنَّه يدخن النرجيلة! علماً أن ضرر رأس نرجيلةٍ واحدٍ يعادل تدخين عشرين سيجارة!
إلا أن الجنون الأكبر هو في محلات تدخين النراجيل، صالات يدخن فيها عدد كبير من الزبائن بدون تهوية للصالة!
قلت مرَّة لصاحب مكان كهذا: يجب فتح الشبابيك على الأقل!
-لا تتدخل في ما لا يعنيك. هكذا كان ردُّ صاحب المقهى.
تسمع من كثيرين: لا طعم للقهوة بلا سيجارة! ويقول بعضهم: “أنا لو شئتُ لتركت التدخين ولكنني أعشقه”!
في الحقيقة، أنا أستمتع جداً بالقهوة وغيرها بلا تدخين، أما العشق فهو الإدمان بعينه، يوهِم المدمنُ نفسه بأنَّه يعشق السجائر ولا يريد تركها، ولكنّه في الحقيقة مسلوب الإرادة، ومستعبدٌ للسُّموم التي لوثّت دمه وصار في حاجة دائمة لها.

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

فكرة البيوت في شِعر إيمان مرسال

Next Post

أحلام «بريكس»

Next Post
أحلام «بريكس»

أحلام «بريكس»

لليوم الخامس… العصيان المدني مستمر في السويداء

لليوم الخامس... العصيان المدني مستمر في السويداء

«الإمبراطور والفيل»… العلاقات الدبلوماسية في عصر الرّشيد وشارلمان

«الإمبراطور والفيل»... العلاقات الدبلوماسية في عصر الرّشيد وشارلمان

زيادة الرواتب في سوريا… ضررها أكثر من نفعها

زيادة الرواتب في سوريا... ضررها أكثر من نفعها

مؤسسات النظام الإيراني “جيوش من المنتفعين” بلا عمل

مؤسسات النظام الإيراني "جيوش من المنتفعين" بلا عمل

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d