المواجهات التي اندلعت أمس في القدس الشرقية بين مجموعة من الشباب الفلسطينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية تعيد إلى أذهان العرب والمسلمين المشروع الذي تقوم به السلطات الإسرائيلية لتهويد القدس بالكامل.
ومن المؤسف أن تنفيذ هذا المشروع الإجرامي يجري على قدم وساق على خلفية حالة انقسام فلسطيني تغري إسرائيل بالمضي قدما في عملية التهويد الكامل.
لقد تحركت الشرطة الإسرائيلية عندما قامت مجموعة الشباب الفلسطينيين بمهاجمة مجموعة من اليهود اقتحمت الحرم الشريف ومن ثمّ انضمت الشرطة إلى المجموعة اليهودية ضد الشباب الفلسطينيين.
إننا نأمل أن تلقى دعوة وزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية إلى عقد اجتماع للجامعة العربية واجتماع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، تجاوبا عاجلا. لكننا نتساءل في الوقت نفسه ما إذا كانت لدى السلطة الفلسطينية خطة جاهزة وعملية لعرضها على الاجتماعين إذا ما انعقدا فعلا.
من ناحيتها، قالت الجامعة العربية إنها «تتابع بغضب» العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى. ولكن هل الغضب وحده يكفي مهما كان شديدا؟
الوطن القطرية




















