كشفت تقارير منظمة العفو الدولية حقائق مريرة تجسد امتهان المرأة وتنامي العنف ضدها عالميا. حيث بينت أن 7,49% من سكان العالم من النساء، وأشارت إلى أن 60 مليون فتاة في دول مختلفة اختفين في ظروف غامضة نتيجة الإجهاض الانتقائي لكونهن إناثا أو لعدم الرعاية الصحية والاجتماعية الكافية لهن.
ورصدت أن أسباب العنف ضد المرأة تعود إلى الظروف الاقتصادية، مشيرة إلى أنها أبرز الأسباب، وذكرت أن الحروب النظامية والقبلية وما يتبعها من أسر للنساء من بين أسباب العنف ضد النساء.
وعلقت الدراسة على الآثار النفسية الناجمة عن تعرض المرأة للعنف، فذكرت أن المرأة «المعنفة» تتعرض لاضطرابات واكتئاب نفسي وتصبح أكثر عصبية وتفقد الثقة بنفسها وتصاب بالقلق والأرق وتميل للعزلة وتكره الرجال وقد تلجأ للانتحار.
ولفتت إلى أن كثيرا من النساء الأوروبيات والأميركيات اللاتي تعرضن للعنف يقدمن على الانتحار أو محاولة الانتحار. وأكدت أن ثلث نساء العالم تعرضن للضرب والإكراه على ممارسة الجنس خلال حياتهن.
ولفتت إلى أن 47% من النساء يذكرن أن أول معاشرة جنسية لهن كانت قسرية، وتعرضت التقارير لحقائق وأرقام تجسد بشاعة العنف ضد المرأة في بعض الدول منها:30% من النساء الأميركيات تعرضن للعنف الجسدي من أزواجهن، و 95% من ضحايا العنف في فرنسا من النساء، وفي كندا تصل تكلفة إزالة آثار العنف ضد المرأة إلى 6,1 مليار دولار في السنة، و42% من نساء باكستان يقبلن العنف كمصير محتوم لا يستطعن الإفلات منه، و70% من حوادث قتل النساء تتم على أيدي أزواجهن، وهناك 36 ألف امرأة روسية يتعرضن للضرب يوميا على أيدي أزواجهن، و47% من نساء مصر يتعرضن للضرب ولا يخبرن أحدا بما حدث لهن، و69% من حالات ضرب المصريات سببها رفضهن معاشرة الزوج، 18 من نساء أستراليا تعرضن للضرب خلال عام واحد، ومن20 إلى 60% من النساء في الدول النامية يتعرضن للضرب داخل الأسرة أو من أزواجهن.
البيان




















