• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, يونيو 6, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سيكولوجيا التبسيط… البنية المركّبة للواقع السوري

    سيكولوجيا التبسيط… البنية المركّبة للواقع السوري

    عن التعايش بين سوريا السعيدة وسوريا البائسة

    عن التعايش بين سوريا السعيدة وسوريا البائسة

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

  • تحليلات ودراسات
    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سيكولوجيا التبسيط… البنية المركّبة للواقع السوري

    سيكولوجيا التبسيط… البنية المركّبة للواقع السوري

    عن التعايش بين سوريا السعيدة وسوريا البائسة

    عن التعايش بين سوريا السعيدة وسوريا البائسة

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    جيش الأسد الإلكتروني الذي لم يلق سلاحه بعد

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

    رفع سوريا من قائمة الإرهاب: هل يفعلها ترامب؟

  • تحليلات ودراسات
    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

زيارة المعلّم لباريس فيها كثير من المرونة السورية فهل تنعكس إيجاباً على الملفات الساخنة في المنطقة ؟

04/10/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

بعد الحفاوة التي استقبل بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم في باريس، يمكن القول ان العلاقات السورية – الفرنسية تمر بشهر عسل على رغم بعض التباين في مواقف البلدين. فوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي كان من اشد الرافضين للتقارب مع دمشق صار صديقاً لوليد المعلم، معرباً عن "الشرف باستقبال صديقه وليد في الكي دورسيه". واكد ان اجتماعاته بالمسؤولين السوريين "كانت دائما بناءة"، هو الذي لم يوفر فرصة سابقا من دون إرسال سهامه الى دمشق التي كانت "تفعل عكس ما تقول"، بحسب كوشنير.

واظهرت زيارة المعلم لباريس كثيراً من المرونة السورية في بعض الملفات ومنها الملف اللبناني. وابرز الوزير السوري امام السلطات الفرنسية التي اجتمع بها دور الوسيط الذي يمكن ان تضطلع به دمشق.

فكيف يمكن تفسير هذا التحول الفرنسي وخصوصا تحول اشد المعادين للتقارب مع سوريا؟

عودة سريعة الى تاريخ العلاقات بين البلدين قبل سنة ونصف سنة توضح الصورة. في 2005 سجلت قطيعة بين فرنسا وسوريا ومع مرور الوقت توسع الشرخ بين باريس ودمشق. ويقول المعلم "ان دمشق كانت تحاول عزل الدور الفرنسي عن الدور الغربي، فيما كانت فرنسا تحاول عزل سوريا عن المجتمع الدولي"، الى أن دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الرئيس السوري بشار الأسد الى حضور قمة الاتحاد من اجل المتوسط بعد انتخاب الرئيس اللبناني ميشال سليمان.

وقد تحدى ساركوزي بهذا الانفتاح أصواتاً محلية وخارجية كانت ترفضه. وشكلت الزيارة القصيرة للاسد لباريس أرضية صلبة انعكست في ما بعد اتصالات تشمل مختلف المجالات وكان يقودها من الجانب الفرنسي الامين العام لقصر الاليزيه كلود غيان. وكان الحديث يدور حول دور فرنسي مهم في المنطقة لتحقيق السلام، دور يتحدث عن استقرار العراق ولبنان وامنهما. كما ان هذا التقارب ساهم في مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والتجارة إذ تم إنشاء مجلس لرجال الاعمال الفرنسيين – السوريين، وصار لدى البلدين طموح مشترك ان تضطلع باريس بدور متوازن مع دول أخرى في قضية السلام والاستقرار في المنطقة، الى أهداف اخرى مشتركة. وتقدر سوريا شجاعة موقف الرئيس الفرنسي الذي فتح حواراً حقيقياً  واتخذ خطوات، ولا تريد ان تخذله لأنه ساعدها في انفتاحها الاوروبي والاميركي.

 

العلاقات اللبنانية 

اما في شأن العلاقات اللبنانية – الفرنسية – السورية، فيبدو ان "التطبيع" في أوجه بين باريس ودمشق. وقال المعلم انه "لم تعد هناك أية مطالب فرنسية في هذا الشأن سوى الاتفاق بينهما على تأليف حكومة لبنانية في أسرع وقت ودعوة الافرقاء الى حوار لبناني – لبناني". كما ان باريس ودمشق تتركان المجال للاطراف اللبنانيين للاتفاق في ما بينهم في شأن تأليف الحكومة العتيدة.  وكان كوشنير واضحا عندما ذكر بأنه خلال زيارته الأخيرة لدمشق ومحادثاته مع الرئيس الأسد، طالب السلطات السورية بعدم التدخل في الملف اللبناني، أما الآن فانه يأمل من دمشق التعاون وقد تمنى على "الجميع التوحد لكي نتمكن من تأليف حكومة، واتفق الطرفان على ضرورة العمل بعد إعادة تكليف سعد الحريري على تسهيل هذا التأليف اذا طلب من باريس ذلك". لكنه اوضح ان على اللبنانيين الاتفاق في ما بينهم لتأليف الحكومة.

 وبذل وزير الخارجية الفرنسي العائد من نيويورك جهوداً مع الدول التي لها تأثير على الوضع الداخلي اللبناني للقيام بدور بناء للمساعدة على إخراج الحكومة اللبنانية العتيدة من عنق الزجاجة. وقد أفضت هذه الاجتماعات على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة الى تنسيق مشترك لمعالجة الملف اللبناني من كل جوانبه. وشكلت زيارة المعلم لباريس الحلقة الأخيرة من هذه الاستشارات، اذ ان باريس ترغب في أن تضطلع بدور بناء لكنها لا تريد ان تتهم بالتدخل. واتفق الطرفان على صيغة الحكومة اي 15+10+5 وعدم السماح بحصول اي توتر على الساحة اللبنانية.

وحرص المعلم على تأكيد التوافق مع باريس على عملية تأليف حكومة وحدة وطنية "وكصديق للبنان ستشجع دمشق الأطراف اللبنانيين على تكثيف الحوار في ما بينهم للوصول الى هذه الحكومة". واللافت ان المعلم كرر خلال زيارته ان "التعاون بين دمشق وباريس هو عامل حازم ومهم ويهدف الى تحقيق الأمن والاستقرار… في لبنان"، داعيا الى تأليف حكومة في اقرب وقت ممكن "لان هذه الطريقة تحقق امن لبنان واستقراره" الذي اعتبره "مهما لسوريا ولبلدان المنطقة كلها".

 والسؤال المطروح هو: هل من خشية على امن لبنان واستقراره؟ وهل يؤدي عدم تأليف حكومة الى تشنجات داخلية بين الغالبية والمعارضة؟

واللافت في هذا السياق ان باريس لم تعد تطالب سوريا بتنفيذ ما بقي من "ورقة الطريق" التي وضعت سابقا والتي لم ينفذ منها بعض البنود كترسيم الحدود وضبط السلاح الفلسطيني في المخيمات المتاخمة للحدود اللبنانية – السورية وقضية المفقودين اللبنانيين في سوريا وإعادة النظر في اتفاقات سابقة بين بيروت ودمشق.

كما ان باريس أبدت بوضوح على لسان كوشنير ارتياحها التام للقاء الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، معتبرة ان هذه الزيارة تشكل "حلحلة مهمة" بالنسبة إلى باريس لان أي انفتاح سوري – سعودي قد يفضي الى مزيد من الايجابيات التي تسهل التوافق الداخلي اللبناني، الى مواضيع إقليمية أخرى.

 

 السلام في المنطقة

ومنذ ان بدأ المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل مهمته في المنطقة فقدت باريس دورها الريادي ووجدت نفسها معزولة عن أية مفاوضات للسلام تقودها الولايات المتحدة والأطراف الإقليميون. وكان الرئيس السوري طالب خلال محادثاته الأخيرة في دمشق مع نظيره الفرنسي بدور فرنسي الى الدور الضروري للولايات المتحدة في عملية السلام. وهذا ما كرره المعلم امام كوشنير "نحن في حوارنا الراهن مع الولايات المتحدة نقدم أهمية الدور الفرنسي في هذا الصدد".

وساركوزي نفسه يريد إقامة مؤتمر دولي في اطار الاتحاد من اجل المتوسط للبحث في مفاوضات السلام. فبعد موافقة مصر وإسرائيل والاتحاد الأوروبي يحتاج الرئيس الفرنسي الى موافقة "صديقه" الرئيس الأسد الى عقد هذا المؤتمر "لتطوير توافق بين بلدان المنطقة وخدمة عملية السلام". ويبدو حسب ما قاله كوشنير "انه بحث في هذا الموضوع مع المعلم وسيتم تحديد شروط هذه القمة التي ستعقد قريبا". غير ان مصادر ديبلوماسية اشارت الى ان الرئيس الفرنسي ينتظر جوابا أميركيا عن هذا الامر.

ومن جهة اخرى، عرضت باريس على سوريا خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الامين العام للاليزيه لدمشق برفقة المستشار الديبلوماسي للرئيس الفرنسي جان – ديفيد ليفيت في الصيف الماضي، ان تضطلع فرنسا بدور الوسيط بينها وبين إسرائيل في مفاوضات غير مباشرة بعدما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدور التركي في هذه المفاوضات، وهو ما يشكل مدخلا آخر يمكن ان تستخدمه باريس لتبقى قريبة من عملية السلام ولعدم فقدان دورها في منطقة الشرق الأوسط. ودمشق تريد ان تقيم مع باريس علاقات وطيدة تشكل عاملاً أساسياً ومهماً في الشرق الأوسط وتهدف الى تحقيق امن المنطقة من فلسطين الى لبنان الى العراق…

كما ان باريس تعول كثيرا على دمشق للسير قدما في المصالحة الفلسطينية التي من دونها لا يمكن احراز أي تقدم في عملية السلام التي تحتاج في نظر باريس ودمشق الى محاور فلسطيني واحد. وتدعم باريس ما تقوم به القاهرة في هذا الصدد وتطمح الى مشاركة دمشق في التوصل الى اتفاق يرضي الأطراف الفلسطينيين. وهذه المرونة السورية تمثلت أخيراً بمرونة لدى حركة المقاومة الاسلامية "حماس".

من جهتها، تعول دمشق كثيراً على الدور الفرنسي، وفي هذا الاطار يقول المعلم "ان فرنسا كانت في مقدم الدول التي امتلكت الرؤية والشجاعة لفتح علاقتها مع سوريا… وهي نموذج للعلاقات بين سوريا وبلدان أوروبية أخرى".  كما ان الرئيس الفرنسي دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما الى تطوير علاقاته مع دمشق كما فعلت باريس، وهو ما تطمح إليه دمشق التي تريد عودة طبيعية للعلاقات مع واشنطن. وفي هذا الصدد رفض المعلم فكرة فشل جهود الولايات المتحدة في اطلاق محادثات السلام معتبرا أنها "متواصلة" وانها من "أولويات الرئيس اوباما". وتعتمد دمشق على باريس لحض واشنطن على التقرب مع سوريا.

 

العلاقات الثنائية

اما في شأن العلاقات الثنائية  "الاستثنائية" فتريد باريس اعطاءها زخماً قوياً وبعداً اقتصادياً وصناعياً لسوريا التي هي حاليا في حاجة ملحة الى تطوير اقتصادها وصناعتها ومواصلاتها، وقد تم أخيرا إنشاء هيئات ووكالات فرنسية وسورية لتشجيع هذه العلاقات بين البلدين.

غير ان مواضيع شائكة لا تزال تشوب العلاقات بين البلدين منها حقوق الإنسان التي تشكل عقبة أمام توقيع سوريا اتفاق التعاون بينها وبين الاتحاد الأوروبي. وأدى الكلام عنها من دون ذكرها حرفيا خلال المؤتمر الصحافي بين كوشنير والمعلم إلى جدل لافت أمام الصحافيين. فعندما قال المعلم ردا على سؤال عما آلت إليه المشاورات في هذا الصدد "ان الكرة في ملعب الجانب الأوروبي" وان بلاده "لن تقبل اتفاقا مشروطا بشروط سياسية"، رد كوشنير "ان الاتفاقات مربوطة دائماً بشروط سياسية ستقبلونها إذا اردتم توقيع الاتفاق". وما أراد كوشنير توضيحه هو ان توقيع الاتفاق يحتاج الى موافقة جميع بلدان الاتحاد، وعلى دمشق اذا كانت تريد توقيع الاتفاق التقيد بشروطه. وكان رد المعلم مقتضباً "عندما يصل الأوروبيون إلى نتيجة عليهم ابلاغنا لاتخاذ القرار الملائم". وكأن المحادثات تدور من الجانب الأوروبي فقط، وان سوريا غير معنية بها.

 

العلاقة مع إيران

اما في شأن الملف النووي الإيراني والعلاقات مع طهران، فيبدو بعد الجدل الذي حصل بين كوشنير ونظيره السوري امام الصحافيين ان الخلافات لا تزال قائمة لان كوشنير أعلن بوضوح تام "أننا لا نحتاج الى وساطة سورية في شأن الملف النووي الإيراني".

وقد اوضح المعلم موقفه صراحة عندما أجاب كوشنير بقوله: "لا أرى داعياً للاختلاف لان سوريا لم تقل يوما أنها وسيط في الملف الإيراني… ونحن نجيب عما هو انطباعنا عن إيران". وعلق كوشنير "هذا السؤال ليس سيئاً". وأجابه المعلم فوراً "نحن لا نثير الموضوع مع احد ولكن ننقل انطباعاتنا".

 وما يمكن استنتاجه من هذا الحوار موقف فرنسي متصلب حيال إيران ينتظر ما سيؤول إليه اجتماع الدول الست ورفض باريس أية وساطة في هذا الموضوع. وكان الجواب السوري على ذلك "ان إيران تقوم ببرنامج نووي مدني".

غير ان الزيارة اتاحت للمعلم الإعراب عن موقف سوري، اذ شدد على ان سوريا "هي أولا بلد عربي وهمها الأول امن الخليج" العربي الذي يشكل "خطاً احمر" بالنسبة اليها. ودعا إيران الى توضيح موقفها وتقديم الضمانات اللازمة في شان برنامجها النووي السلمي، كما دعا بلدان الخليج الى مد يدها الى إيران ومطالبة الأسرة الدولية بإقامة حوار بناء معها بدلا من المواجهة. "فدمشق واضحة في موقفها… انها تدعو الى الحوار وهي ضد أي حل عسكري". فهل تخشى دمشق أضراراً جانبية قد تفسر المزيد من الايجابية في مواقفها الأخيرة؟

الايام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة الى عدد من الملفات في الشرق الاوسط في انتظار ما ستفضي اليه نتيجة الاجتماعات بين الدول الست وايران في جنيف. غير انه يبدو حتى الان ان هناك مرونة ايرانية تقابلها مرونة اميركية. فهل يستفيد لبنان من هذه النافذة الديبلوماسية لتاليف حكومته؟

 

باريس – من سمير تويني

"النهار"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الجامعات الخاصة غير معتمدة من الوزارة، ولكن شهاداتها مصدقة..!!

Next Post

مصدر سوري: الأسد لم يعيّن حتى الآن الوزير السابق مهدي دخل الله سفيرا في السعودية

Next Post

مصدر سوري: الأسد لم يعيّن حتى الآن الوزير السابق مهدي دخل الله سفيرا في السعودية

شبكات فساد أكاديمي متعددة الجنسيات...

إسرائيل تقتل وتشتكي!!

المجترئون على الدين والوطن!!

إيران.. وخدعة حان وقت اكتشافها!

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d