التهديد الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك على أيدي عصابات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الذين يستعدون لاجتياح باحات الأقصى المبارك، تهديد جدي خطير، ويجري وفق مخطط مدروس تنفذ فصوله أمام سمع وبصر المجتمع الدولي الذي لا يرى إلا ما تراه دولة الاحتلال العنصرية، ولا يحرك ساكنا إذا كان الأمر يتعلق بالمشروع التهويدي التوسعي الإسرائيلي.
وما يتعرض له الأقصى حاليا من أخطار بدأت ملامحها تلوح في الأفق، وأقلها مرحليا تقسيم الاحتلال للحرم القدسي الشريف، كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، يتطلب من أمة العرب والمسلمين سرعة التحرك للتصدي وبكل حزم وجدية لهذا المخطط الجنوني الذي يقود المنطقة التي تغلي جماهيرها غضبا إلى انفجار لا توقفه تنديدات أو استنكارات للجريمة الإسرائيلية الجديدة المقبلة.
إن الخطر الداهم الذي يحدق بالأقصى يستدعي من جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اتخاذ مواقف واضحة وجريئة والحراك دوليا، والعمل على عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحمي الأقصى من الجنون الإسرائيلي، والعمل على عقد قمتين عربية وإسلامية، لإظهار جدية وحزم العرب والمسلمين في حماية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
الوطن القطرية




















