احيت امس القاهرة ودمشق الذكرى الـ36 لحرب تشرين 1973.
في القاهرة، تلقى الرئيس المصري حسني مبارك برقيات تهنئة من زعماء دول وشخصيات. ووضع نجله جمال مبارك رئيس لجنة السياسات في الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم، اكليلاً من الزهر على ضريح الرئيس الراحل انور السادات في العاصمة المصرية.
وأشادت الصحف المصرية الثلاث "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" في افتتاحيات أعدادها الصادرة امس بالذكرى مؤكدة أنها ستبقى علامة مضيئة وساطعة في التاريخ المصري.ووجهت التحية إلى أرواح الذين سقطوا في المعركة، كما وجهت الشكر الى الجنود والضباط الذين شاركوا في الحرب والى الشعب المصري الذي قدم الكثير من "التضحيات لتحقيق النصر".
وفي هذه الذكرى تفقد الرئيس المصري مشاريع البناء وإنشاء وتطوير المرحلة الثانية من ميناء شرق بورسعيد الذي يشمل إنشاء أرصفة جديدة للحاويات، وأرصفة أخرى للبضائع ومناطق تخزين وتموين السفن بالوقود، وأخرى استثمارية وصناعية، وكذلك استكمال إنشاء رصيف الميناء الذي سيكون أطول رصيف بحري في العالم 2400 متر.
الاسد
وفي دمشق، وضع الرئيس السوري بشار الاسد اكليلاً من الزهر على ضريح الجندي المجهول في العاصمة السورية . واقيمت احتفالات شعبية ورسمية .
ودعت صحيفتا "تشرين" و"البعث" السوريتان العالم العربي الى استلهام الدروس والعبر من حرب تشرين لإحياء التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات التي تستهدف وجوده.
(أ ش أ)




















