أنهت قوة شكلتها مجموعة من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة على غرار حلف شمال الأطلسي «ناتو» أول تدريباتها واسعة النطاق أمس باستعراض ضخم للقدرات العسكرية.وجاءت المناورات التي تمت بجنوب كازاخستان في إطار محاولة روسية لتعزيز وضع وقوة التكتل العسكري لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تتطلع موسكو لأن تشكل ثقلا موازيا لحلف ال«ناتو».
وشاهد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أكثر من سبعة آلاف جندي من أرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجكستان وكلهم يرتدون زيا بلون الصحراء للتمويه. لكن رئيسي بيلاروسيا أو أوزبكستان لم يحضرا وهو ما يثير القلق بشأن مدى الترابط في التحالف الوليد. ويعتبر كثيرون مساعي روسيا لتعزيز نفوذها بآسيا الوسطى محاولة للتفوق على الولايات المتحدة التي استخدمت قواتها قواعد في أوزبكستان وطاجكستان لدعم حربها في أفغانستان.
«وكالات»




















