اعتبر السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك أن الأزمة في العلاقات بين تركيا وإسرائيل قد تتفاقم إلى درجة الشقاق. وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن إنديك قوله في إن «الفرامل الثلاث» التي منعت تركيا من الانسياق باتجاه العالم العربي وبعيداً عن إسرائيل، هي القوات العسكرية التركية ومجال الأعمال و«عملية السلام»، معتبراً أن تلك الفرامل بدأت تتخلخل منذ سنتين.
وأضاف: «أظن أنه تدهور خطير في العلاقات وقد يؤدي إلى شقاق». وقال إنديك إن القوات العسكرية التركية دفع بها إلى الثكنات وما بات لديها أي تأثير على سياسة الحكومة كما كان سابقاً، ورجال الأعمال باتوا لا يريدون الوقوف والقول إن العلاقات مع إسرائيل مهمة اقتصادية، وعملية السلام مع سوريا ومع الفلسطينيين ليست موجودة.
وتابع «أعتقد أن المسألة جديّة إنها كالسيارة التي لديها محرّك لكن بلا فرامل»، واعتبر أن الأزمة تفاقمت بسبب الأبعاد الشخصية، ووفقاً لانديك فإن رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان شعر أنه ضلل شخصياً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت عندما لم ينطق الأخير خلال زيارته تركيا بأي كلمة بشأن إمكانية شن عمل عسكري على غزة في ديسمبر الفائت.
وقال «إن أردوغان شعر أنه استغفل شخصياً».ولدى سؤاله عن الأمور التي يعتقد أن على إسرائيل القيام بها لمنع تلك العلاقات من التدهور قال انديك: «تحقيق السلام، وكل شيء عندها سيكون على ما يرام».
(يو.بي.آي)




















