• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    الانفتاح المدني في سوريا على محك دعاوى التشهير المتعاقبة

    رأي في معنى المصالحة السورية

    رأي في معنى المصالحة السورية

    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

  • تحليلات ودراسات
    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    الانفتاح المدني في سوريا على محك دعاوى التشهير المتعاقبة

    رأي في معنى المصالحة السورية

    رأي في معنى المصالحة السورية

    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    ما الذي يتفق عليه الأميركيون والإيرانيون إذا كان التوقيع إلكترونيا؟

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

    سوريا والرباعي السككي: عقدة التوازن داخل الممرات الإقليمية

  • تحليلات ودراسات
    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مسلسل طويل قبل ترمب: ديمقراطية العنف السياسي

السجال بين المرشحين السياسيين كان أفظع من الرصاص ومفاعيله

17/07/2024
A A
مسلسل طويل قبل ترمب: ديمقراطية العنف السياسي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
رفيق خوري 

 

ملخص

الواقع أن العنف عنصر ثابت في “الجين” الأميركي فالبلد بني على عنف المهاجرين والمستوطنين الأوروبيين ضد السكان الأصليين من الهنود الحمر وهم أرقى أخلاقياً من المهاجرين الذي قتلوهم وأخذوا أرضهم.

في كتاب “مذبحة أميركية على الخطوط الأولى للحرب الأهلية”، رأي معبر جداً لمستشار الجمهوريين كارل روف، مدير حملة الرئيس جورج بوش الابن.

يقول روف “انتقلنا من طلب أصحاب الخبرة والكفاية والمؤهلات إلى طلب الذين يرمون القنابل ويفجرون الأشياء”، وليس خيار أميركا في 2024 سوى تجسيد لأعلى مراحل الأزمة التي تضرب القوة العظمى، أزمة انحدار وانحطاط وحرب هويات.

“أزمة معرفية، إذ فقد الأميركيون القدرة على التمييز بين الحقيقة والكذبة، وفي مثل هذه الحالة تفشل الديمقراطية”، كما قال الرئيس باراك أوباما في حديث قبل أعوام إلى مجلة “أتلانتيك”، هي أزمة الدخول في ما سماه جوناثان كيرشنر “عصر اللاعقل”. ولولا ذلك لما وجدت أميركا نفسها مجبرة على خيار مكرر بين عجوزين هما الرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب.

وليس إطلاق النار على المرشح الجمهوري صاعقة في سماء صافية، فالكلام في السجال بين أنصارهما كما بينهما كان أفظع من الرصاص ومفاعيله، فكل منهما يتهم الآخر بأنه “خطر على الديمقراطية”.

بايدن وضع نفسه ومصلحته السياسية الشخصية فوق الحزب الديمقراطي، وترمب أخذ الحزب الجمهوري إلى أسر “نظرية المؤامرة” وأسهم في تدمير النظام الدستوري والسياسي والنظام الانتخابي والنظام القضائي. ومن طبائع الأمور بعد أي عملية اغتيال سياسي أو محاولة اغتيال أن ترتفع الدعوات إلى “الاتحاد”، وأن يتبارى الخصوم في الادعاء أنه “لا مكان للعنف السياسي في الديمقراطية الأميركية”.

لكن الواقع أن العنف عنصر ثابت في “الجين” الأميركي، فالبلد بني على عنف المهاجرين والمستوطنين الأوروبيين ضد السكان الأصليين من الهنود الحمر، وهم أرقى أخلاقياً من المهاجرين الذين قتلوهم وأخذوا أرضهم.

 وتاريخ البيت الأبيض في معظمه تاريخ عنف سياسي، من اغتيال الرئيس أبراهام لينكولن وهو من أهم الرؤساء، إلى محاولة اغتيال ترمب مروراً بمحاولة اغتيال الرئيس أندرو جاكسون الذي يقلده ترمب، واغتيال الرئيس جون كينيدي ثم شقيقه روبرت، ومحاولة اغتيال الرئيس رونالد ريغان وكثيرين سواهم.

وإذا كان لينكولن اغتيل بسبب ما فعله من توحيد الشمال والجنوب في الحروب الأهلية وتحرير العبيد، ومن دونه لما كانت الولايات المتحدة الأميركية، فإن محاولة اغتيال ترمب تبدو وكأنها بسبب ما يمكن أن يفعله بالولايات المتحدة تحت عنوان “لنجعل أميركا عظيمة ثانية”، وهي محاولة يصعب الأخذ بقول الأجهزة الأمنية إنها مجرد عمل شاب انتمى إلى الحزب الجمهوري من دون شريك أو جهة دفعته وتولت قتله بعد لحظة من إطلاق الرصاص.

والأزمة العميقة في المجتمع، ففي استطلاع للرأي أجرته جامعة دينسون عام 2023 ظهر أن ربع الأميركيين يعتقدون بوجود “رسل وأنبياء” في العصر الحديث ويؤمنون بنظرية المؤامرة كما في “الحركة الرسولية” التي ينتمي إليها رئيس مجلس النواب الحالي مايك جونسون.

وفي أميركا 393 مليون قطعة سلاح في أيدي الناس، بحيث يصح فيها ما كان يردده الرئيس ياسر عرفات عن الفصائل الفلسطينية المسلحة في لبنان “ديمقراطية غابة السلاح”. فالتعديل الثاني للدستور نص على أن “وجود ميليشيات منظمة للحفاظ على أمن ولاية حرة يكرس حق الأشخاص في اقتناء أسلحة وحملها، ولا يجب انتهاك هذا الحق”.

وليس سراً أن أقوى “لوبي” في أميركا هو لوبي “الرابطة الوطنية الأميركية للبنادق” التي لا يجرؤ سياسي على الوقوف في وجهها ولا على رفض ما تقدمه للمرشحين من تبرعات.

حتى بعد وقوع أحداث دامية في مدارس وحفلات موسيقية ورياضية يقوم خلالها أفراد بإطلاق النار عشوائياً على الحضور، فإن كل الكلام حول الحد من حمل الأسلحة أو أقله تحديد نوع الأسلحة التي لا يجب السماح باقتنائها وحملها يتبخر في الهواء خوفاً من الرابطة.

ولعل ترمب هو الأكثر صراحة بين السياسيين في تمجيد العنف السياسي إذا كان في مصلحته، عندما وصف هجوم الغوغاء على الكونغرس لمنعه من إعلان فوز بايدن في انتخابات عام 2020 بأنه “كان واحداً من أعظم التحركات في التاريخ لإعادة عظمة أميركا”، بل إنه وعد بالعفو عن المحكومين منهم عندما يعود للبيت الأبيض.

هو يركب موجة الشعبوية اليمينية التي تكره “النخبة” الحاكمة مع أنه عملياً من هذه “النخبة”، ويلعب ورقة العمال البيض في الأرياف الذين فقدوا وظائفهم بسبب الجشع لدى أصحاب الشركات الذين نقلوا أعمالهم إلى فيتنام وبنغلاديش وسواهما، حيث الأيدي العاملة الرخيصة.

وسلاحه الأكبر هو الهجوم على المهاجرين الذين كان يقول عنهم قبل لحظات من إطلاق النار إنهم “ملايين من المجرمين والمهربين وتجار المخدرات”، فضلاً عن اللعب على مخاوف العرق الأبيض من تزايد أعداد الأعراق الأخرى في أميركا.

فرنسيس فوكوياما يرى أن “عقب أخيل الديمقراطية” هو حرب الهويات الثقافية والمطالبة بخصوصية المجموعات التي تعتبر أنها مهمشة، وأخطر سلاح ضد أميركا هو الاستقطاب السياسي الذي يتعمق في ظل العنف السياسي، فيهدد الداخل بحرب أهلية في أية لحظة ويؤثر في جاذبية “القوة الناعمة” الأميركية في الخارج.

هذا ما يعطي دفعاً لـ”حركة تكساس الوطنية” برئاسة دانيال ميلر في المطالبة بفك الارتباط مع أميركا الذي تم عام 1845 وإقامة دولة مستقلة في الولاية. وليس غريباً وصف أميركا في مقالة آن أبلبوم وبيتر بوميرانتسيف بأنها “البرية الجديدة” حيث نصف الشعب لا يستطيع سماع النصف الآخر.

في القرن الـ19 كتب ألكسيس دو توكفيل أنه “كلما بدأ عهد جديد سنشاهد في فرنسا دور الحكومة، وفي بريطانيا دور حاكم عظيم، وفي أميركا نتأكد من فن الترابط”، وما فقدته أميركا حالياً هو فن الترابط، وسط غياب أي حاكم عظيم.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

«السّوري»… الوعي البريء بالقومية

Next Post

التّحديات تواجه دونالد ترامب وليس فقط جو بايدن

Next Post
التّحديات تواجه دونالد ترامب وليس فقط جو بايدن

التّحديات تواجه دونالد ترامب وليس فقط جو بايدن

كما في زمن ابن بطوطة عالمنا يحترق

كما في زمن ابن بطوطة عالمنا يحترق

… عن العنف والديمقراطيّة هنا وهناك

... عن العنف والديمقراطيّة هنا وهناك

“بيبي” و”حماس”… واستمرار الحرب

"بيبي" و"حماس"... واستمرار الحرب

صدى رصاصة ترامب في أوكرانيا… زيلينسكي يبدي انفتاحاً مفاجئاً على روسيا

صدى رصاصة ترامب في أوكرانيا... زيلينسكي يبدي انفتاحاً مفاجئاً على روسيا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d