أعلنت موسكو انها نجحت أمس في اختبار سابع لصاروخ "بولافا" العابر للقارات، في وقت حذر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف من تنامي النشاط الإرهابي في العالم في ظلّ الأزمة المالية العالمية، معتبراً أن أحداث الهند تستدعي تعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب.
وأعلن الناطق باسم البحرية الروسية ايغور ديغالو ان غواصة روسية اختبرت أمس بنجاح صاروخ "بولافا" العابر للقارات، مضيفاً ان "الغواصة الاستراتيجية ديمتري دونسكوي اطلقت بنجاح صاروخ "بولافا" البالستي الجديد من البحر الابيض في اتجاه منطقة عسكرية في كورا كامتشاتكا" في اقصى الشرق الروسي. وهذه سابع تجربة لصاروخ من هذا الطراز.
ويبلغ مدى بولافا ثمانية آلاف كلم وستجهز به الغواصات الروسية اعتبارا من 2009.
وفي سياق آخر، حذرت روسيا امس من تنامي النشاط الإرهابي في العالم في ظلّ الأزمة المالية العالمية، معتبرة أن أحداث مومباي في الهند تستدعي تعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف قوله "من المفروض أن تدفع الفاجعة التي حدثت في مومباي الجميع الى التفكير ملياً بتعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب والهجرة غير القانونية وتجارة السلاح غير الشرعية"، أن التفكير بتعزيز الاجراءات "حيويّ الآن أكثر من أي وقت آخر"، ومعتبراً أنه يجدر بالعالم أن يكون في ظروف الأزمة المالية جاهزاً لمواجهة تنامي النشاط الإرهابي بشكل حاد في كل مناطق الكرة الأرضية.
ورأى أن تدهور مستوى المعيشة العام الذي لا مفرّ منه نتيجة الأزمة المالية العالمية، وانعكاسه على دول العالم الثالث "سيساعد على تنامي راديكالية بعض شرائح السكان، وانتشار الأصولية والإرهاب، والتعصّب القومي والديني في كل مناطق الكوكب". وقال إن "هذا أدى في الثلاثينات إلى ظهور الفاشية في ألمانيا"، وإنه يتعيّن اليوم عدم السماح بتطوّر الأمور وفق ذلك السيناريو.
وأشار مارغيلوف إلى أن روسيا ستطرح خلال المؤتمر الدولي الثامن لمنظمة التضامن مع شعوب آسيا وأفريقيا الذي سيعقد في الهند الشهر المقبل، قضية تزايد الخطر الإرهابي والإجراءات الممكنة لمكافحته.
الى ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس أن بلاده والولايات المتحدة لن تتمكنا من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الدرع الصاروخية في مشاورات كانون الاول (ديسمبر) المقبل.
وتعليقاً على ما تناقلته وسائل الإعلام حول تغيير المفاوض الأميركي في المشاورات الروسية ـ الأميركية بشأن الدرع الصاروخية، أوضح لافروف أمام صحافيين روس أنه "إذا حدثت فجأة تغييرات معينة في الأشخاص، فأنا لا أعتقد أنه سيتغير نتيجة لذلك جوهر موقفنا الذى يتلخص فى وجوب أن تكون المفاوضات نزيهة وعدم التملص من الاتفاقات التى تم التوصل إليها سابقاً".
وأعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف امس ان روسيا "ترحب" بقرار الولايات المتحدة التخلي عن منح جورجيا واوكرانيا وضع المرشح الرسمي للانضمام الى الحلف الاطلسي.
ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن مدفيديف قوله في هافانا "ارحب بتغلب المنطق"، لكنه اسف لأن هذا القرار قد حصل "في نهاية ولاية الادارة الاميركية الحالية".
(اف ب، رويترز، ي ب ا)




















