• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, مايو 27, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    “السذاجة” و”سوريا الغنية”.. تحت وقع “الصدمة”

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

    موقع سوريا الجديدة في العقل الجيوسياسي الأميركي؟

  • تحليلات ودراسات
    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تحالف غير معلن بين الحوثيين و"القاعدة" هدفه إسقاط النظام اليمني

07/12/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

صنعاء ـ صادق عبدو

 

تزامن تصعيد الحوثيين عملياتهم المسلحة وتوسيعهم نطاق هجماتهم ضد الجيش اليمني منذ أشهر عدة لتصل إلى الأراضي السعودية، مع حالة من التهدئة النسبية والهدوء المريب اتسم به حضور تنظيم "القاعدة" خلال الثلاثة الأشهر المنصرمة التي شهدت تصاعدا لافتا لحدة المواجهات المسلحة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في مقابل تنفيذ "القاعدة" هجوما واحدا استهدف اثنين من كبار المسؤولين الأمنيين في حضرموت ، شرق البلاد وفقدها أحد قياداتها الميدانية في عملية نوعية استهدفت اغتيال وكيل وزارة الداخلية السعودية .

وعلى الرغم من دخول "القاعدة" على خط الأحداث التي عاشها اليمن خلال الأسابيع الأخيرة والتي تمثلت بخطف خبير ياباني، إلا أن الحادث لم يكن يبشر بمواجهة شاملة مع السلطات اليمنية وإن كانت جددت المخاوف من عودة "القاعدة" إلى واجهة المشهد الأمني في اليمن في محاولة منها إلى التأكيد على حضورها في الساحة اليمنية.

جنوح "القاعدة" التي تتخذ من اليمن ومنذ كانون الثاني (يناير) المنصرم مقرا لقياداتها الإقليمية في منطقة الجزيرة والخليج عقب تأسيس تنظيم ناشئ تكون من ائتلاف ناشطي "القاعدة" في اليمن والسعودية إلى التهدئة النسبية في توقيت تزامن مع تصاعد حضور الحوثيين على المشهد الأمني في كل من اليمن والسعودية ، أثار شكوكا وتكهنات متضاربة حول حقيقة وجود ارتباط جديد بين الجماعة والتنظيم وخاصة عقب التطورات الأخيرة على جبهة الحدود اليمنية ـ السعودية ومبادرة الحوثيين بتوسيع دائرة الحرب المحتدمة منذ آب (أغسطس) المنصرم لتشمل ، وفي آن واحد ، البلدين اللذين يتصدر فيهما عناصر تنظيم "القاعدة" قائمة المطلوبين والملاحقين عبر الحدود وفي المدن والقرى وبطون الجبال .

التعارض الصارخ في التوجهات الأيديولوجية والعقائدية بين تنظيم "القاعدة" ذي التوجه "السني" وجماعة الحوثيين ذات التوجه الشيعي الاثني عشري وإن قلص إلى حد كبير من احتمالات وجود أية ارتباطات أو تعاون يرتكز على مبدأ "وحدة العدو المشترك"، إلا أنه أثار ، بحسب مصادر مقربة من الحركات الإسلامية، من قلق وتوجسات "القاعدة" حيال التداعيات الأمنية الناجمة عن تمدد الحوثيين إلى الحدود مع السعودية وما ستفرزه في المستقبل المنظور من تعزيز الإجراءات الأمنية الرقابية على جانبي الحدود اليمنية والسعودية، وهو ما سيؤثر سلبا على الأوضاع الميدانية لعناصر التنظيم ويضفي المزيد من المخاطر على عمليات التسلل عبر الحدود وتحركات "القاعدة".

ويقول الباحث اليمني في تاريخ الحركات الأصولية كمال عبد الواحد درهم الكمالي إنه "لا يمكن الجزم بوجود علاقة ارتباط أو تعاون بين تنظيم القاعدة وجماعة الحوثيين في الحرب القائمة لأن كل طرف هو على النقيض من الآخر عقائديا ومذهبيا، فالأحزاب أو الجماعات الشيعية تنظر للقاعدة كفئة ضالة، فيما ينظر تنظيم القاعدة إلى جماعة الحوثي كنظرته لحزب الله اللبناني أي جماعات خارج عن الملة الإسلامية كونها تعتنق المذهب الشيعي الأثني عشري الذي تصفه الأحزاب والجماعات الإسلامية المتشددة بأنه بدعة خارجة عن الشريعة".

وفرض تنامي قوة وحضور جماعة الحوثيين وقدرتهم على توسيع نطاق عملياتهم المسلحة مخاوف إضافية على تنظيم "القاعدة" ومن أبرزها التهديد الذي بات يمثله تنامي سطوة الحوثيين على القبائل المتعاطفة مع "القاعدة" وخاصة مع تزايد احتمالات تمدد الحوثيين إلى مناطق أخرى على الحدود، مثل مأرب والجوف، حيث يعتقد أن بعض مناطقها الجبلية تمثل "الملاجئ الآمنة" لتنظيم "القاعدة"، وهو ما سيسهم بالضرورة في توسيع نطاق المواجهات المسلحة، ما قد يجعل "ملاجئ ومخابئ القاعدة" شرق البلاد تحت مرمى النيران إلى جانب مخاطر تحول الحرب القائمة على جبهتين بين الحوثيين من جهة والجيشين اليمني والسعودي من جهة أخرى، إلى حرب إقليمية ودخول أطراف أخرى في الصراع على أوضاع التنظيم في المنطقة ، وهو ما قد يحول مقر القيادة الإقليمية ل"القاعدة" في اليمن إلى محيط مضطرب .

ويشير عبد العزيز ناصر المخلافي، الأكاديمي اليمني المتخصص في الدراسات الإسلامية ، إلى ما وراء مبادرة تنظيم "القاعدة" الأخيرة باتهام إيران بدعم جماعة الحوثيين وإدانة الأخيرة بالاعتداء على قبائل "سنية " في اليمن بالقول إن " بيان تنظيم القاعدة الأخير واتهاماته الصريحة لإيران وجماعة الحوثي بشن حرب ذات طابع ديني انطلاقا من شمال اليمن تستهدف الغالبية السنية في كل من اليمن والسعودية يعكس حقيقة استشعار القاعدة لمخاطر تصاعد قوة الجماعة الحوثية نتيجة الدعم الإيراني في توسيع نطاق الحرب القائمة وتحويلها إلى حرب متعددة الأطراف ذات طابع إقليمي، وهو ما سيهدد بقوة مستقبل وجود القاعدة في اليمن في حال تحولها إلى ساحة لصراع مسلح ذي طابع ديني وإقليمي، إذ ستجد القاعدة نفسها في مواجهة ذات البيئة الملغومة التي دفعت الكثير من عناصر التنظيم إلى الفرار من العراق وباكستان بعد تحول كلا البلدين إلى ساحة لحرب متعددة الأطراف".

مواقف الحوثيين

تزامن تصعيد تنظيم "القاعدة" لاتهاماته للحوثيين وإظهاره مناهضته حضورهم المضطرد مع تجديد جماعة الحوثيين على لسان قائدهم الميداني عبدالملك الحوثي نفيهم القاطع لوجود أية علاقة ارتباط بينهم وبين تنظيم "القاعدة ".

واعتبر عبدالملك الحوثي أن ما "يحاول بعض وسائل الإعلام الربط بين الحوثيين وتنظيم القاعدة هو محض افتراء"، منوها إلى "التباين في المنهج والأسلوب العملي بين القاعدة وجماعة الحوثيين".

ويعزو الباحث المتخصص في دراسة تاريخ المذهب الهادوي في اليمن زيد عبدالسلام أحمد الفسيل تشديد الحوثيين على نفي أية علاقة تعاون أو ارتباط مع تنظيم "القاعدة" إلى ما اعتبره "حرصا من الجماعة الحوثية على إكساب حربهم الدائرة سواء خلال السنوات الخمس المنصرمة مع الحكومة اليمنية أو الحرب الراهنة مع السلطات اليمنية والسعودية، على السواء، حالة من الشرعية باعتبار خطاب الحوثي الإعلامي يركز دائما على إبراز الجماعة كطرف معتدى عليه يمارس حقه في الدفاع عن النفس، لذا لا يقر الحوثي وأتباعه بخرقهم الحدود مع السعودية ويحاولون إظهار دخول السعودية المدافعة عن أرضها كامتداد لاعتداء تتعرض له الجماعة من الحكومة اليمنية".

ولفت الباحث الفسيل إلى سبب محوري آخر وراء نفي الجماعة المتكرر وجود أية علاقة لها مع "القاعدة" بالقول إن "مجرد إقرار القاعدة بوجود تحالف أو ارتباط بينها وبين القاعدة أو تجاهلها لما يروج له إعلاميا في هذا الصدد كفيل بإثارة مخاوف الحوثيين من تدخل أطراف دولية كالولايات المتحدة وليس فقط أطراف إقليمية في الحرب الدائرة ضدهم كونهم سيصبحون هدفا لما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وهو ما سيعطي الحكومة اليمنية ذرائع إضافية لتصعيد الحرب ضد الجماعة".

واستبعد الباحث الأكاديمي اليمني استغلال "القاعدة" لظروف الحرب على الحدود في تنفيذ هجمات تستهدف منشآت داخل اليمن أو السعودية، مفندا وجهة نظره بالقول إن "تسلل القاعدة إلى المدن السعودية عبر الحدود مع اليمن لتنفيذ هجمات تستهدف المنشآت النفطية، مثلا، أضحى حاليا ونتيجة الحرب الدائرة محاطا بتعقيدات كبيرة وغير آمن أو متاح. فالجيش السعودي يتمركز بكثافة على الجانب السعودي من الشريط الحدودي المشترك مع اليمن، كما أن الجيش اليمني يتواجد بالمثل وبشكل مكثف على الجانب الآخر وأية محاولات للتسلل في ظل هذه الظروف سيكون أشبه بعملية انتحارية".

ويعتقد أن "القاعدة سيركن على الأقل حتى نهاية الحرب القائمة على الحدود إلى الهدوء ومراقبة الوضع عن قرب وبما لا يمنع من إصدارها بيانات متفرقة للتعليق على بعض التطورات القادمة من باب تسجيل الحضور ليس أكثر".

إعادة تنشيط دور "القاعدة"

من هذه الزاوية يرى الكثير من المراقبين للوضع في اليمن أن نهاية قريبة لنشاط "القاعدة" في البلاد غير منظورة في الوقت الراهن وخاصة أن تنظيم "القاعدة" أعاد تنظيم نفسه خلال السنوات القليلة ليكون أكثر حضوراً في المشهد القائم في اليمن. فخلال السنوات الفائتة شن "القاعدة" عدة هجمات استهدفت في معظمها سياحاً أجانب وسفارات وأحياناً مصالح حكومية، لكن التنظيم يحاول أن ينأى بنفسه عن أية تحالفات من أي نوع مع أي طرف يحارب السلطات اليمنية.

وقال الباحث عبد العزيز المجيدي إنه منذ نحو 3 أعوام شن "القاعدة" ما يزيد على 7 عمليات استهدفت 4 منها سياحاً أجانب وهجومين استهدفت بهما السفارة الأميركية في صنعاء، وهجوماً واحداً استهدف مجمعاً أمنياً في حضرموت في تموز (يوليو) 2007، كما فجر انتحاري سيارة مفخخة في فوج سياحي إسباني بمأرب ، أدى إلى مقتل 8 إسبان وسائقين يمنيين وجرح 12 آخرين .

واشار المجيدي إلى أن "أكثر ما يثير قلق العالم اليوم هو أن يصبح اليمن مكاناً ملائماً لنشاط القاعدة على نحو يمكنها من استخدام الأراضي اليمنية منطلقاً لتنفيذ هجمات ضد المصالح الغربية في المنطقة وخصوصاً المصدر الأول للنفط في العالم، أي المملكة العربية السعودية".

وربما هذا الذي دفع بوزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز إلى التأكيد أنه من غير المستبعد وجود تنسيق بين الحوثيين وتنظيم "القاعدة" إذ أنهما يلتقيان في الهدف نفسه، وهو الإضرار بالمملكة العربية السعودية، على ما قال.

وتشير تقارير غربية ، تواترت منذ مطلع العام 2009 ، إلى توافر معلومات استخباراتية إلى أن اليمن أصبح وجهة مثالية لعناصر "القاعدة" الآتين من أفغانستان والعراق بعد تضييق الخناق عليهم هناك ، وهو ما نفاه اليمن ، حيث اعتبر وزير الخارجية أبوبكر القربي هذا الأمر "مبالغاً فيه".

وتؤكد التقارير نفسها أن تصاعد المخاوف مجدداً من أن يصبح اليمن منطلقاً لهجمات "القاعدة" للجوار يجعل الطرفين المستهدفين وهما اليمن والمملكة في مرمى نيران تنظيم "القاعدة"، لكن الخوف من اقتراب "القاعدة" من منابع النفط أمر يثير مخاوف وقلق الكثير في العالم .

وبحسب عبدالعزيز المجيدي فإن هناك خشية من أن يكون "القاعدة" قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أهدافه، حيث تنضج الظروف أكثر لمصلحة شن هجماته "المقدسة على شلالات النفط".

وتوقعت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن يستغل تنظيم "القاعدة" الأوضاع في اليمن لتنفيذ بعض الهجمات على السعودية، وربما تكون أفضل مراحل التنظيم قد بدأت حقا.

المواجهة القائمة والغائبة

لا يستبعد الكثير من المراقبين للوضع في اليمن استعداد الحكومية اليمنية لحرب طويلة مع "القاعدة" وهذا كان مضمون تصريحات أدلى بها أخيرا وزير الخارجية اليمني أبوبر القربي الذي قال إن اليمن على ما يبدو ، سيكون مجبرا على إعادة ترتيب أولوياته ، ليكون في مواجهة حقيقية مع تنظيم "القاعدة" .

وهذه المواجهة يمكن أن تخلق متاعب جدية للسلطات اليمنية ، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد لا سيما ما يتصل بالحرب على حركة تمرد الحوثي، حتى أن البعض يرى أن المواجهة مع "القاعدة" هي "مواجهة مؤجلة" وتحتاج إلى استعداد جدي من قبل السلطات اليمنية لتكون نتائجها جيدة.

ويجب على السلطات المركزية في صنعاء أن تحدد هي ميدان المواجهة وتوقيتها حتى لا تترك ل "القاعدة" فرصة تحديد المكان والزمان، وتصبح غير قادرة على احتواء أي انفجار قد يحدث في حال اندلاع المواجهة بين الطرفين.

ويرى مراقبون أن صنعاء تنتظر الانتهاء من معالجة ملف الحوثيين الذي يبدو الحاضر الأكبر في المشهد القائم اليوم في البلاد وخاصة مع تمدده إلى الأراضي السعودية، لتتفرغ إلى ملف آخر لا يقل سخونة عن ملف صعدة وهو ملف الجنوب الذي تتفاعل قضاياه إلى حد يدفع بالكثير من دول الجوار والمحيط الإقليمي والدولي إلى التحذير من خطورته في حال عجز النظام عن معالجته .

ويبدو أن ملف "القاعدة" يحتاج إلى موازنة في المواقف التي يتبعها النظام اليمني في الوقت الحاضر، إذ أنه في الوقت الذي يتطلب من النظام عدم الدخول في مواجهة حقيقية وشاملة اليوم مع التنظيم، إلا أن عليه أن لا يترك للتنظيم إعادة بناء نفسه بعيداً عن أعين النظام .

بمعنى آخر ثمة مخاوف من أن يستغل تنظيم "القاعدة" انشغال النظام اليمني في مواجهته الحالية ضد حركة الحوثيين في الشمال ودعاة مشروع الانفصال في الجنوب، ليعيد بناء نفسه بشكل أقوى من ذي قبل، بحيث تصبح السيطرة عليه أصعب في المستقبل.

"المستقبل"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

اليوم يفتتح "أكبر تجمع على الأرض" سعياً إلى اتفاق جديد لتغيّر المناخ

Next Post

خامنئي: الغرب سيفشل في عزل إيران.. وباريس تحذر: آن أوان فرض العقوبات دون تأخير

Next Post

خامنئي: الغرب سيفشل في عزل إيران.. وباريس تحذر: آن أوان فرض العقوبات دون تأخير

نتنياهو: قرار تجميد المستوطنات مؤقت ولو جاء أبو مازن بعد 10 أشهر يريد السلام سنبني

أكد أن القضاء السوري أصدر استنابة بحق مستشار الحريري، السيّد: دمشق تتحرك في دعواي الخاصة

قتيلاً بحادثي سير في سوريا والجزائر

إيران القلقة ... إيران المقلقة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d