أصدر المكتب الإعلامي للواء جميل السيّد بياناً اشار فيه الى ان قاضي التحقيق الاول المكلف بالدعوى المقدمة من قبله في سوريا ضد من اسماهم البيان بشهود الزور وشركائهم في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد اصدر مذكرات توقيف بحق نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام ومحمد زهير الصديق وغيرهما.
كما اصدر استنابات قضائية لإبلاغ بعض الاشخاص اللبنانيّين والأجانب الواردة اسماؤهم في الدعوى للمثول امامه في دمشق لاستجوابهم حول الوقائع المسندة اليهم بالنسبة لشهود الزور كما اسماهم البيان والافتراء الجنائي وحجز الحرية.
وأضاف البيان بأن المراجع القضائية السورية المختصّة قد احالت تلك الاستنابات الى القضاء اللبناني خلال الأسبوع الماضي لإبلاغ اصحابها، وان من بين الاشخاص الذين شملهم الاستدعاء للاستجواب كل من الوزراء السابقين مروان حماده وشارل رزق وحسن السبع والنائب السابق الياس عطالله بالاضافة الى القضاة سعيد ميرزا وصقر صقر والياس عيد والضباط اشرف ريفي ووسام الحسن وسمير شحاده وحسام التنوخي وخالد حمود والصحافيين هاني حمود وفارس خشان وعمر حرقوص وعبدالسلام موسى وايمن شروف وحسن صبرا وزهرة بدران ونديم المنلا وحميد الغريافي والصحافي السوري المقيم في لبنان نهاد الغادري بالاضافة الى السفير السابق جوني عبدو والعميد المتقاعد محمد فرشوخ واللبناني عدنان البابا وأكرم شكيب مراد وابراهيم ميشال جرجورة.
كما شملت الاستنابات القضائية السورية أيضاً اشخاصاّ آخرين عرباً وأجانب لتبليغهم بطريقة أخرى ومن بينهم الصحافي الكويتي احمد الجار الله صاحب صحيفة السياسة الكويتية والقاضي الألماني ديتليف ميليس الرئيس الاسبق للجنة التحقيق الدولية ومساعده الألماني غيرهارد ليمان بالاضافة الى الاسرائيلي من اصل فلسطيني عبدالباسط بني عوده المقيم في السويد. وأوضح السيد في البيان بأن دعواه في دمشق هي شخصية وجزائية وليست دعوى سياسية.
"المستقبل"




















