أقر البرلمان العراقي الذي تم انتخابه تحت وطأة الاحتلال الأميركي ما تسمي بالاتفاقية الأمنية التي عقدتها مع الادارة الأميركية حكومة عراقية جلست علي مقاعد تصريف الأمور. في حماية دبابات الاحتلال.
عارض معظم الشعب العراقي. عبر أحزابه ومنظماته. هذه الاتفاقية المشبوهة التي أقل ما يشينها أن تعطي الشرعية للقوات التي دمرت الدولة العراقية وبعثرت أشلاءها حسب تقسيمات مذهبية وفئوية غذاها الغزو الأميركي وأشعل نارها لتأكل الشعب العراقي الذي تحول نحو أربعة ملايين من أبنائه إلى لاجئين. بينما لقي مليون آخر مصرعهم علي أيدي قوات الاحتلال المشمولة الآن بالشرعية حسب الاتفاقية المشئومة.
إن المقاومة الوطنية العراقية لن توقف عمليات لتحرير الأرض مادامت قوات الاحتلال موجودة علي تراب العراق مهما اكتست برداء الشرعية المستمدة من قوة القهر الذي زيف إرادة الشعب العراقي إملاء للاتفاقية وإقرارا لها.



















