نقلت مصادر لبنانية مسؤولة عن الرئيس السوري بشار الأسد «تعهده الكامل» خلال استقباله قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ضبط المعابر على الحدود المشتركة مع لبنان ل«منع كل أنواع التسرب». وأشارت المصادر إلى أن الأسد أكد لقهوجي «دعما سوريا مطلقا للجيش اللبناني الذي هو اساس الاستقرار في لبنان».
ولفتت الى ان الجانب العسكري السوري ابدى للجانب اللبناني خلال المحادثات الثنائية في دمشق «كل تجاوب لتبادل المعطيات والمعلومات في شأنها وهي تشمل الحدود، والإرهاب وضبط المعابر، والمفقودين عموما والعسكريين خصوصا، وتبادل التدريب بين الجيشين». وأكدت على أن موضوع العسكريين المفقودين حظي بمناقشة معمقة، وأنه تقرر استمرار التنسيق المباشر بين القيادتين العسكريتين في البلدين لملاحقة هذا الموضوع.
وبعد عودة قهوجي إلى بيروت، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً أشارت فيه إلى أن الأسد استقبل قهوجي في زيارة تعارف، وأوضحت أن قائد الجيش والوفد المرافق التقى وزير الدفاع السوري العماد حسن توركماني وتم البحث في آخر مستجدات الأحداث وتطوراتها وبخاصة العلاقات الأخوية بين جيشي البلدين الشقيقين وسبل تطويرها بما يخدم «مصالحهما المشتركة».
من جهة اخرى، رأى وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار ان لبنان «يعاني من الإرهاب ومن تراكم الاغتيالات وتفشي الإفلات من العقاب الذي عبّر عنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عندما تناول موضوع المحكمة الدولية للبنان».
ولفت نجار خلال افتتاحه المؤتمر الإقليمي عن القضاء الصالح والعدالة الجنائية، إلى أن «موضوع العدالة الجنائية يطرح في طياته قضايا خطيرة تتصل بحقوق الإنسان وسلامة السجون وحسن التدبير في التعامل مع الموقوفين توقيفاً إدارياً».
بيروت ـ قاسم خليفة
"البيان"



















