بحث أمس الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق مع الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان والمستشار الديبلوماسي جان – دافيد ليفيت في "التعاون الفرنسي – السوري والاوضاع في الشرق الاوسط".
وأفادت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" ان الطرفين أكدا "ضرورة البناء على ما تحقق في الفترة السابقة من حيث تعزيز العلاقات السورية – الفرنسية واهمية استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين وخصوصاً بعدما ثبتت نجاعة هذا التعاون في ما يتعلق بمصالح البلدين وخدمة الامن والاستقرار والسلام فى المنطقة والعالم".
ووصل غيان وليفيت الى دمشق مع المستشار المكلف شمال افريقيا والشرق الاوسط بوريس بويون.
وأوضحت الوكالة ان الرئيس السوري ابدى "ارتياحه الى الدور الذي تلعبه فرنسا من خلال العمل مع دول المنطقة لايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها". واضافت ان الاسد دعا الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي الى "العمل من أجل رفع الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة". واشارت الى ان الطرفين ابديا "ارتياحهما" الى تطور العلاقات السورية – اللبنانية.
ونقلت عن "ارتياحه الى قرب توقيع اتفاق الشركة بين سوريا والاتحاد الاوروبي بالاحرف الاولى وتقدير بلاده العالي للدور المحوري الذي تقوم به سوريا". واكد "عزم باريس على مواصلة العمل والتنسيق مع دمشق في شأن تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".
(و ص ف)



















