القدس المحتلة ـ حسن مواسي
نقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر أمس ابرز نقاط اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل أيهود اولمرت، مشيرة إلى أن أولمرت اشار الى ان المفاوضات مع سوريا هدفها فصلها عن المحور الايراني، فيما ابدى بوش معارضته الشديدة للمفاوضات التي تجريها إسرائيل برعاية تركية مع سوريا.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس بوش قوله: لماذا ستعطي الجولان للأسد مجانا؟. وسأله: هل تصدق بشار الأسد؟. فرد عليه اولمرت أن ما يجري ليس مجاناً بل مقابل تغيير المنظومة الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
وبينت الصحيفة أن خلافا واضحا كان بارا بين الرئيس بوش الذي أبدى معارضة شديدة للمفاوضات الجارية بين إسرائيل وسوريا برعاية تركية، حول المفاوضات مع سوريا وانسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة بوش ترفض المفاوضات بين الجانبين، وان بوش أكد رفضه لمساعي إسرائيل مقايضة الجولان مقابل مكاسب إستراتيجية على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت هآرتس أن اولمرت قام بمحاولة توضيح وجهة النظر الإسرائيلية للرئيس بوش، حيث أن قيام إسرائيل بإجراء مفاوضات مع سوريا يأتي من قناعة إسرائيلية لفصل سوريا عن المحور الإيراني الذي يضم جبهة الرفض لإسرائيل ويشمل إيران وسوريا وحزب الله وحماس، وضمها إلى المعسكر المعتدل الذي يضم إسرائيل وتركيا والأردن ومصر.
وبين اولمرت لبوش أن أهمية سوريا تكمن في أنها واقعة على نقطة الالتقاء بين المحورين المتطرف والبرغماتي، وإذا ما اختارت واحدا منهما- ستضعضع الآخر، وإذا استطعنا نقل سوريا إلى المحور المعتدل سيعزز ذلك المحور المعتدل في المنطقة.
واعتبر اولمرت أن الرئيس الأسد ذهب أبعد من أبيه في الاقتراب من إيران، التي تهدد استقرار الأنظمة العلمانية، كما أن الوضع الاقتصادي في سوريا سيء لذلك هناك فرصة لنقلها إلى المحور المعتدل في المنطقة.
"المستقبل"



















