دقّ انهيار أرضي جديد وقع في القدس الشرقية أمس وعلى بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى، ناقوس الخطر من الحفريات الإسرائيلية المتواصلة.وذكرت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان شرق القدس أن «الانهيار الأرضي الذي وقع امس في الشارع الرئيسي بحي وادي حلوة بسلوان اتسع قطره، وامتد لمسافات إضافية وسط استمرار هطول الأمطار في المدينة».
وحذّر سكان المنطقة من اتساع نطاق وإطار الانهيار ليشمل أجزاء كبيرة ومهمة من الشارع الذي لا يبعد عن جدار المسجد الأقصى من جهته الجنوبية سوى عشرات الأمتار، وذلك بسبب مواصلة سلطات الاحتلال شق شبكة من الأنفاق التي تتجه جميعها إلى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وأسفله.
في موازاة ذلك، أكد مكتب تنسيق العمليات الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن «قرابة ربع مليون فلسطيني في 86 قرية في الضفة الغربية مهددون بالمساس بالنفس والأملاك إذا بدأت إسرائيل تطبيق قانون إخلاء النقاط الاستيطانية العشوائية، حيث سيقوم المستوطنون بتنفيذ سياسة دفع الثمن».
في هذه الأثناء داهمت الشرطة الإسرائيلية سكن طلاب مدرستين دينيتين يهوديتين في مستوطنة «يتسهار» في الضفة واعتقلت تسعة طلاب بشبهة ضلوعهم في حرق مسجد في قرية ياسوف.
"البيان"




















